العودة للتصفح السريع الخفيف الوافر الخفيف الطويل
أيها الإخوة عذرا
جريس دبياتأَيُّها الإِخْوَةُ عُذْرَا ...
لا أرَى في المَوْتِ نَصْرَا
لا أرَى نَصْرًا لِأَهْلي
وَهُمُ جَوْعَى وأَسْرَى
لا أَرَاهُ في يَتِيمٍ
بَيْنَهُمْ في البَرْدِ يَعْرَى
إنَّ حُلْمَ النَّصْرِ عِنْدِي
أَطْوَلُ الأَحْلامِ عُمْرَا
ولَكَمْ خِفْتُ عَلَيْهِ ،
مِنْ قُدومِ المَوْتِ ، هَدْرَا !
لا تَلُوموني ... فقَلْبي
مِنْكُمُ بِالْفَقْدِ أَدْرَى !
مَنْ ، تُرَى ، يَطْلُبُ عُسْرًا
إِنْ رَأَى في الأُفْقِ يُسْرَا
ويُريدُ العَيْشَ مُرًّا
ويَشاءُ الرِّزْقَ خُسْرَا ؟!
غَيْرَ أَنَّ الدَّهْرَ ، لُؤْمًا ،
زَجَّنا في الكَرْبِ حَشْرَا
وعَلَى الكُرْهِ رَمانا
بِوصَايا الصَّبْرِ عَشْرَا
فَرَضِيْنا المَوْتَ غَصْبًا
وأَلِفْنا الأَسْرَ قَسْرَا
وأَبَيْنا الذُّلَّ شَعْبًا
في سَماءِ العِزِّ نَسْرَا
شامِخًا في الجَوِّ حَتَّى
يَقْضِيَ الخالِقُ أَمْرَا
فَتَعودَ القُدْسُ قُدْسًا
ويَنالَ السُّورُ ثَاْرَا
يَحْتَفِي بِالْبَعْثِ قَبْرٌ
ويَهُزُّ العَرْشَ مَسرَى
يَطْلُعُ النَّصْرُ عَلَيْنا
من لَيالي الأَسْرِ فَجْرَا
ذاكَ يَوْمُ اللهِ يَجْزِي
فيهِ أَهْلَ الحَقِّ أَجْرَا
فنَرَى النَّصْرَ عِيانًا
ونَشُمُّ النَّصْرَ عِطْرَا
نَمْلَاُ السُّوقَ غِناءً
وسَماءَ السُّوقِ شِعْرَا
يا فِلَسْطينَ الأَماني
قَدْ تَاَخَّرْنا فَعُذْرَا
إنَّ وَعْدَ الحَقِّ آتٍ
خَطْوَةً تَتْبَعُ أُخْرَ
قادِمٌ يَومُ خَلاصٍ
بَعْدَ أَنْ أَبْعَدَ دَهْرَا
فعَلَى القُدْسِ سَلامٌ
وَلِأَهْلِ القُدْسِ بُشْرَى
يا فلَسْطينُ اجْمَعينَا
بَعْدَ طُولِ البَيْنِ كُثْرَا !
قصائد مختارة
غالية غالية المنتمى
أبو المحاسن الكربلائي غالية غالية المنتمى في الشرق والغرب حوت نسبتين
أرسلي الدمع يا عيوني انسجاما
حفني ناصف أرسلي الدمعَ يا عيوني انسجاما وانظمي الدرّ والعقيقَ انتظاما
ألا يا حبذا يوم تجلت
خليل اليازجي أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّت بِهِ الافراح ضافيةَ البرودِ
يا يوم عاشوراء كم فيك من
يعقوب التبريزي يا يوم عاشوراء كم فيك من خطب بكت حزناً له كل عين
صورة فوتغرافية للوحشة
محمد أحمد الحارثي قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ
جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب
أبو تمام جُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ