العودة للتصفح الوافر الكامل المتقارب المتقارب
هذا المصير وكل نفس ذائقه
محمود قابادوهَذا المَصيرُ وكلّ نفسٍ ذائقه
موتاً فَفائزةٌ غَداً أَو بائِقَه
ما هَذهِ الأعمارُ غير مراحلٍ
لِمنازلٍ وَبِها الورى مُتَسابِقه
في مَن مَضى لِلغابرينَ بصائر
لِفراقِ كلِّ مَن يراهُ مُرافِقَه
فَلتَنظرن نفسٌ إذاً ما قدّمت
لِغدٍ وَلا تبرَح إليه تائِقَه
وَلتَعتَبِر في ذا الضريحِ وَمن ثوى
في لَحدهِ بَعدَ القصورِ الشاهقه
أُمراءُ جندِ البحرِ كان أميرهم
وَلَه بِرتبتهِ المَزايا الفائِقَه
كانَ التواضعُ خُلقهُ والبرّ بال
مَخلوقِ لا سيما الموالي خالِقَه
وَبكلمةِ التوحيدِ أنهى نطقهُ
فَمضى بنفسٍ لِلمُهيمن شائِقَه
لا غروَ إِن أَضحى قريرَ العينِ في
جنّاتهِ الأنهارُ مِنها دافِقَه
فَلَقد حَوى مِفتاحها بشهادةِ ال
إخلاصِ وَهيَ دليلُ حسنِ السابِقَه
فَلهُ الهناءُ بِصدقِ قول مؤرّخٍ
حسنٌ لَه جنّاتُ عدنٍ رائِقَه
قصائد مختارة
مضى الأصهار والخل الأكيد
ابن نويرة التغلبي مَضَى الْأَصْهارُ وَالْخِلُّ الْأَكِيدُ وَجارُ الْجَنْبِ عَنْها وَالْبَعِيدُ
أمطرتنا الأرض على البلاد
نداء خوري أمطرتنا الأرضُ على البلاد ورداً بجناحات
أهي الجبال رست بها الغبراء
محمود قابادو أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُ أَم أَنجمٌ حرسَت بِها الخضراءُ
أي قلب على صدودك يبقى
محمود سامي البارودي أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا
ملكتم علي عنان الخطب
حافظ ابراهيم مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب وَجُزتُم بِقَدري سَماءَ الرُتَب
القدس
بهاء الدين رمضان مدينة عيونها سلام وقلبها . . وعقلها