العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الوافر مجزوء الكامل
هجع الكون يا حبيبي وعادت
صالح الشرنوبيهجع الكون يا حبيبي وعادت
كل روح إلى مقرّ هواها
كلّ شيءٍ حولى يعانِقُه الصم
تُ وكلّ العيون نامت رؤاها
لم يعد في الظلام روح شقي
غير روح محا الظلام سناها
هي روحي التي أحبّتك حتى
قدّست فيك حزنها وأساها
كل شيء حولي كئيبٌ رهيب
يبعث الوجد أو يثير الشجونا
كل شيءٍ حولي يشاركني الوح
دة والشوق والضنى والحنينا
خمدت جذوة الحياة وشبّت
جذوة الحب لوعة وأنينا
ومشى الليل ذاهل الحسّ نشوا
ن يحيى بروحه العاشقينا
اسأل الليل يا حبيبي عني
فأنا أسأل المقادير عنكا
اسأل الليل ربما أسعد اللي
ل نداء يحبّه الليل منكا
كم شربناهُ رقّة وحنانا
وأرقناه أدمعاً تتشكّى
وغرسنا آمالنا فيه زهرا
كيف عدنا نبدّل الزهر شوكا
يا غريب الديرا لاذُقت يوما
ما أقاسي من محنتي وخطوبي
يا غريب الديار هذي مغاني
ك تنادى ومالها من مجيب
أنت صيّرتها من البعد ثكلى
تتساقى مع الظلام نحيبي
وشبابي على رباها خيال
عاثِرُ الظل عبقريّ الشحوب
يا حبيبي هذا نصيبي من
حبك قلب يعيش للحرمان
هذه واحتي الحزينة تبكي
ك وتشكو إليك ظلم زماني
أتراها كانت جناية حظّي
يا حبيبي أم قسوة الإنسان
أهلك الكافرون بالحب أهلي
والقضاء الذي رماك رماني
اسأل الليل يا حبيبي عني
واعذر الليل حين يطرق عيّا
أنا علّمته الذهول بصمتي
وذهولي مما جنيت عليا
رحم الحبّ كل أغنية مات
ت وحالت رسماً على شفتيّا
كان يهفو إلى صداها زماني
ليغنّى بها الوجود الشقيّا
قصائد مختارة
قراءة ثالثة
محمد الثبيتي حينَ تصيرينَ جُرحاً مُتوهّجاً يُضيءُ مساربَ الأَلَمِ،
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
شهاب الدين التلعفري إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
مت بالشعر يا غلام فأضحى
الخبز أرزي مُتَّ بالشعر يا غلام فأضحى فوق خديك منكرٌ ونكيرُ
رضيع الضيا للبين قد طر شاربه
شهاب الدين الخلوف رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْ وَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْ
جرى الأضحى رسيل المهرجان
ابن الرومي جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ كأنهما مَعاً فرسا رِهانِ
أمغازلي بالطرف مرهف
إبراهيم الطباطبائي أمغازلي بالطرف مرهف ومقابلي بالقدّ أهيف