العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الخفيف المتقارب الخفيف
هبطت إليك من المحل الأرفع
صالح طههبطت إليك من المحل الأرفع
حورٌ أرتك الشمس تحت البرقُعِ
وسقتك كأساً بالرَّحيق ممسكاً
فغدوت ملقىً لا تفيق ولا تعي
وغدا جبينك بالرِّضاء مكلَّلاً
وتلاه نورٌ ضاء حول المضجعِ
لم أنس يوماً فيه شِمتكَ صامتاً
ينبي سكوتُك عن رضاك بأدمعي
إن كنت ترضى د مع عين غاسلاً
إيهٍ دموعي هذا وقتك فاهمعي
قصائد مختارة
ما زال سهم اللحظ يجرحه
الأرجاني ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ
شتان ما بيني وبين صحابتي
ابو نواس شَتّانَ ما بَيني وَبَينَ صَحابَتي وَالعيسُ بي وَبِهِم تَمُدُّ بُراها
رحم الله خالدا فلقد مات
عمارة بن عقيل رحم الله خالداً فلقد ما ت حميداً وعاش ذا أفضال
عدمت الغنى مذ أصبح الحظ مملقا
ابن الساعاتي عدمتُ الغنى مذ أصبح الحظُّ مملقا وعطّل جيدٌ كان قبلُ مطوَّقا
تود الجحاجيح من خندف
الحيص بيص تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍ وإنْ طالَ في المجد بُنيانُها
عجبت أم خالد إذ رأت سحب
السراج البغدادي عجبت أم خالدٍ إذ رأت سح ب جفوني في فيضهن ركاما