العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الخفيف البسيط الطويل
هاتيك دار الملك مقفرة
ابن المعتزهاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌ
ما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُ
عَهدي بِها وَالخَيلُ جائِلَةٌ
لا يَستَبينُ لِشَمسِها قُرصُ
وَإِذا عَلَت صَخراً حَوافِرُها
غادَرنَهُ وَكَأَنَّهُ دِعصُ
وَالمُلكُ مَنشورُ الجَناحِ وَلَم
يَهتِك قَوادِمَ ريشِهِ القَصُّ
يَنشَقُّ مِنهُ الجَمعُ عَن قَمَرٍ
ما في تَكامُلِ حُسنِهِ نَقصُ
أَخَذَت يَداهُ المُلكَ مُمتَلِياً
حَزماً وَعودُ شَبابِهِ رَخصُ
وَمَعاشِرٍ وَجَدوا مَشيئَتَهُم
وَبِما تَحُبُّ نُفوسُهُم خُصّوا
طيبُ التَحيَّةِ حَيثُ قُمتُ لَهُم
فَهُمُ الأُلى حَيّوكَ وَاِختَصّوا
فَمَضى بِذاكَ العَيشِ آخِرُهُ
وَالهَمُّ مِمّا سَرَّ مُقتَصُّ
وَالدَهرُ يَخبِطُ أَهلَهُ بِيَدٍ
في كُلِّ جارِحَةٍ لَهُ قَرصُ
أَفَما تَرى بَلَداً أَقَمتُ بِهِ
أَعلى مَساكِنَ أَهلِهِ خُصُّ
وَوِلاتُهُ نَبَطٌ زَنادِقَةٌ
مَلأى البُطونِ وَأَهلُها خُمصُ
وَلَهُم مَسالِخُ يَسلَخونَ بِها
لا يَتَّقي سَطواتِها اللِصُّ
أَسيافُها خُشُبٌ مُعَلَّقَةٌ
مَصنوعَةٌ وَقِرابُها جَصُّ
وَجُنودُهُم تَحمي رَعيَّتِهِم
وَلَهُم عَلى أَكبادِهِم رَقصُ
غَلَبَت خِيانَتُهُم أَمانَتَهُم
وَطَغى عَلى تَقواهُمُ الحِرصُ
فِتيانُهُم في كُلِّ رابِيَةٍ
وَلَهُم بِكُلِّ قَرارَةٍ شَخصُ
وَأَميرُهُم مُتَقَدِّمٌ بِهِمُ
نَحوَ الحَرامِ وَسَيرُهُ نَصُّ
وَإِذا بَدا أُفدي الزَمانُ بِهِ
وَسَطَ الخَميسِ كَأَنَّهُ دُلُصُ
وَكَأَنَّ خَلَّ الخَمرِ يَعصَرُ مِن
وَجَناتِهِ أَو يُجتَنى العَفصُ
فَتَرى الأَنامَ كَهامَةٍ حُلِقَت
وَيَرونَ رُخصَ السِعرِ أَغبَطُ في ال
بَلوى وَلَيسَ بِدِرهِمٍ رُخصُ
قصائد مختارة
رائد سوف تراه
محمود قابادو رائدٌ سوفَ تَراه مَثلاً في الناسِ سائِر
يا أيها البيت العتيق تعالى
محيي الدين بن عربي يا أَيُّها البَيتُ العَتيقُ تَعالى نورٌ لَكُم بِقُلوبِنا يَتَلالا
الربيع في وادي السلط
سليمان المشيني يا حبيبي بَزَغَ الفَجْرُ أَفِقْ وَدِّعِ الأَحْلامَ قَدْ لاحَ الضِّياءْ
ليس للعجم نصرة في عشيري
صفية بنت ثعلبة الشيبانية لَيْسَ لِلْعُجْمِ نُصْرَةٌ فِي عَشِيرِي إِنْ أَرادَ الطُّمَيْحُ نَجْلُ الْكِرامِ
أبناء فاطمة رسل العلا رضعوا
ابن الحناط أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا وبالسَّماحِ غدوا والجودِ إذ فطموا
سلا هل سلا عن ربة الخال واللمى
عرقلة الدمشقي سَلا هَل سَلا عَن رَبَّةِ الخالِ وَاللَمى مُحِبٌّ غَدا مِن ظُلمِها مُتَظَلِّما