العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الرمل المنسرح الطويل الطويل
نفضت منك اليدين
فدوى طوقانكما رغبتَ إليّ
أبعدتُ تلك الصّورة
ألقيتُ بالأوراق
في موقدِ النّيرانْ
كتمتُ أنفاسَها في حفرةِ النّسيانْ
نفضتُ منكَ اليدينْ
ما أنتَ بالطَّيبْ
قد كنتَ قرّةَ عينْ
عشواءَ ضلّتْ فتاهتْ
عن الطّريقِ السويّ .
العينُ عادتْ بصيرةْ
سليمةً من عَشاها
أبعدتُ تلك الصّورةْ
كما رغبتَ إليّ
لم يبق شيءٌ لديّ
لا حبَّ لا بغضَ حتّى
لا وخزةً من ألمْ
لم يبقَ لي منكَ إلا مذاقُ طَعمِ النَّدمْ
على قصائدِ شعرٍ غنّيتها لِصَنمْ
سئمتُ هذي الحكايةْ
وطالَ طالَ كثيراً
تطلّعي للنّهايةْ
اذهبْ إلى حيثُ تبغي
حرَّاً ، فلا إكراه
نفضت منكَ يديّْ
لم يبقَ شيءٌ لديّ
اذهبْ بحفظِ الله .
قصائد مختارة
صفر تجلى مسفرا
الشاذلي خزنه دار صفر تجلّى مسفرا عن نجمة في الزاهرات
كان ذئب يتغذى
أحمد شوقي كانَ ذِئبٌ يَتَغَذّى فَجَرَت في الزَورِ عَظمَه
لا يرقب الجري في المواطن
عدي بن زيد لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر
أأفاق صب من هوى فأفيقا
البحتري أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقا أَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا
السجن
أحمد عبد المعطي حجازي لي ليلة فيهِ وكلّ جيِلنا الشهيدْ
ولما التقينا بالخبيبة غرني
بشار بن برد وَلَمّا اِلتَقَينا بِالخُبَيبَةِ غَرَّني بِمَعروفِهِ حَتّى خَرَجتُ أَفوقُ