العودة للتصفح
الطويل
الهزج
الخفيف
المتقارب
الخفيف
الطويل
نفسك إن أردت تنفع
ابن الصباغ الجذامينفسك إن أردت تنفع
تب إلى مولاك وارجع
جمعت فيك العيوب
كثرت منك الذنوب
قد دعا بك المشيب
وأرك ليس تسمع
تب إلى مولاك وارجع
زخرف الدنيا غرور
وغدا عنه المسير
ليس ينفع السرور
من غدا فيها مرفع
تب إلى مولاك وارجع
ليس للدنيا دوام
لا ولا فيها مقام
غر أهليها غام
عن قريب ينقشع
تب إلى مولاك وارجع
قدم الإحسان فيها
ولتكن عنها نزيها
في غد تكن وجيها
بالسير منها فاقنع
تب إلى مولاك وارجع
يا غفولا يا جهولا
للنجا اتخذ سبيلا
واسكب الدمع الهمولا
فهمول الدمع ينفع
تب إلى مولاك وارجع
اشتغلت بالمحال
لو بنيت للمآل
قصر عز في ظلال
لحويت العز أجمع
تب إلى مولاك وارجع
سلم الأمر إليه
واجعل التكلا عليه
وابتع الفضل لديه
وإليه الأمر فارفع
تب إلى مولاك وارجع
بمحمد تؤمل
في الذي نويت تسأل
فهو خير من يؤمل
وهو في الذنوب ينفع
تب إلى مولاك وارجع
قصائد مختارة
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
الوليد بن يزيد
أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍ
مُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
إذا ما حلف النغل
ابن الرومي
إذا ما حلف النَّغْلُ
ففي أيمانه رُخصَهْ
أيها الرائح المجد ابتكارا
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها الرائِحُ المُجِدُّ اِبتِكارا
قَد قَضى مِن تِهامَةَ الأَوطارا
أصاحب لا تعذليه سلام
أبو الفضل الوليد
أصاحِبَ لا تعذليه سلام
على زَفَراتِك عِند الحمام
وعيون أمرضن جسمي وأض
الشاب الظريف
وَعُيُونٍ أَمْرَضْنَ جِسْمِي وَأَضْ
رَمْنَ بِقَلْبِي لَوَاعِجَ البَلْبَالِ
تحرز من الدنيا فإن فناءها
علي بن أبي طالب
تَحَرَّز مِن الدُنيا فَإِنَّ فَناءَها
مَحَلُّ فَناءٍ لا مَحَلُّ بَقاءِ