العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل الخفيف الطويل المتقارب
نفس تطاير كالشعاع
التجاني يوسف بشيرنَفس تَطاير كَالشُعا
ع وَتَستَحيل إِلى حَنين
وَتَذوب وَجداً في صَبا
بتها وَتَخفت كَالأَنين
وَتَرف في وَجه الحَيا
ة وَبَينَ طَيّات السِنين
فَكَأَنَّها الأَمَل اللذيـ
ـذ مَشى عَلى القَلب الحَزين
سُبحانك اللَهُم نَفـ
ـس كُلَّها عَطف وَلين
وَتَر مِن الناس المقد
س مِن بَقايا المُرسَلين
مِن قُدس داجِية الشُعو
ر وَطَهر وَاضِحَة الجَبين
مِن كُلِ سحر في الوُجو
د وَساحر في العالَمين
مَن مَهبَط الرُوح العَز
يز وَعُنصر الجسم المَهين
صَيغت فَكانَت حُرة
أَبَداً عَلى مَر السِنين
هِيَ تِلكَ نَفس فَتى أَقا
مَ بِها عَلى حَرم الفُنون
نَفس مُوزعة المَشا
عر كُلَّها أَبَداً عُيون
في كُلِ رابِيَة تَنقـ
ـب عَن سَنا الأَمَل الدَفين
في النيل تَقتَحم العَبا
ب وَتَستَشيط وَتَستَلين
وَهُناكَ في ثَبج المِيا
ه وَبَينَ مَسرحها الأَمين
وَوَقفت تتمتم للالـ
ـه بِما تقدس أَو تَدين
تَستَلهم الأَدَب القَويـ
ـم وَتَسمَع الوَحي الرَزين
اللَه أَيتها الوَديعـ
ـة قَد تَشط بِكَ الظُنون
الفَجر مُلتَهب الجَوا
نب وَالدُجى شَرس حرون
يَتَزاحَمان إِلَيك في وَ
لَع وَتَستَبق القُرون
قصائد مختارة
ألم طيف فهاج لي طربي
عمر بن أبي ربيعة أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي لَيلَةَ بِتنا بِجانِبِ الكُثُبِ
قل للحواسد إن الله أكرمنا
الهبل قل للحواسد إن الله أكرمنا بما ترون ومنه الفضل والمدَدُ
بدت وأديم الأفق بالنجم معجم
العُشاري بَدَت وَأَديم الأُفق بِالنجم معجم خَرائد عرب لَيسَ فيهن أَعجَم
أيها الأعرج المحجب مهلا
البحتري أَيُّها الأَعرَجُ المُحَجَّبُ مَهلاً لَيسَ هَذا مِن فِعلِ مَن يَتَمَرّى
أرى كل جمع بالردى يتفوق
عمارة اليمني أرى كل جمع بالردى يتفوق وكل جديد بالبلى يتمزق
هلم فقد بردت راحنا
السري الرفاء هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا