العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر الطويل الطويل
نزوح
كريم حوماريعلى سراط مشيت إليك
تدفقت شهوة،
بين خمائل شوقك
مشيت عميقا في طيفك الممتد
في خيالك مددت قوافل نزوحي
فيك مددت طرقا من يدي،
مشيت في الذهول
في يدي قوس مزهر
يشق الانمحاء في الشفق،
قلبي نشيد نبض يزف أهازيج الرغبة
ويمدني خيطا في صدر القمر،
تدفقي بين ضلوعي لذة،
انتشري بين أعضائي
*****
في مغاوير شريدة أغالط العتمات
اترك عوالم شاردة تتوالد في المتاهات،
اختار الوج طميه في انقاضي
فاختاري من نجومي طرقا تحملك إلى
اختاري من اطيافي حضنا للنار،
أنا نهرك الهابط من الجحيم
اجرف انحاءك يا ضفة انتشاري
أنا برك الأخير اختار ساعة الرحيل ،
أنا ماؤك المشتعل في حفرة الشك
أنا بياضك اسكن لغة اللون،
انزلي رويدا في أعماقي
ولازرق عينيك احملي أحجاري
ثم اختاري من طرقي تيه الإشراق
******
أراوغ عري السحاب
أتسلق جدرانا هاوية،
تحليقي منخفض
يا نجمة تصاحبني في الهبوط،
ميلي قليلا
سيري نحو التوحيد
سيري بطيئا نحو الرب،
الله اكبر اشهد انك من صلبي
خرجت شهوة، لذة
خرجت من تر ائبي في الوجد نظرة
وخرجت إليك من الطين رمشة، رنة ضوء
خرجت إليك اطوي مسافة اندثاري.
******
دروب أعماقك باردة
حركي اجنحت الرحيل،
في اصطفا قها احلق
بين أهدابك احلق ..،
مشيت طيلة مساء طويل في رحابك
مشيت طيلة سماء طويلة في نزوحك
وما وصلت إلا لصوت يتفكك في ماء صوتي،
مشيت طيلة حلم طويل
ما وصلت إلا ليد تحمل سيف لذتي
تضرب الأسى فيك يسارا يسارا.
قصائد مختارة
له قصة فشغت حاجبيه
عدي بن زيد لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِ والعَينُ تُبصِرُ ما في الظُّلُم
عاشقة تطارحها بيروت الحزن
غادة السمان أعدو إلى النسيان، فيجمح بي حصان الذاكرة...
إن كنت تشفق من نزوح نواه
ابن أبي الخصال إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ فَهُنَاكَ مَقبَرُهُ وَذا مَثواه
أبا حسن لئن كانت أجابت
ابن الخياط أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْ هِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ
بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه
أحمد الكيواني بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُ تَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُ
طغى اليراع لبسطي في العنان له
صفي الدين الحلي طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ