العودة للتصفح الوافر البسيط
ماما لا لي ؟
كريم حوماريماما
لا لي، لا لي
ماما
كواكب عانقت ليلي
قلت شمسي
كتبت قمري
ملا الضياء كتابي
وقراتني النجوم الساطعات
الحسان،
المراكب تمخر عباب صمتي
وتنشرني في المدى صيحات
الأغنيات
حملت جبالي
بحاري
ضفافي
و أوراقي المشتهاة،
طويت هوائي
سافرت في شهقتي الأحلام
ومشيت المسافات مجنحا
سافرت بجسدي الحياة،
ماما
لا لي، لا لي
ماما
رغبتي الآن رغيف، رحيق، حليب
سيدة تقاسمني الحب، البكاء
والحمق و الغناء
هذا الكون غرفتي
السماء نافذتي
الريح سريري
و المجرات ألواح
عليها اكتب برهاني،
يراود الصبح غيم سهادي
ويدرك المساء إشراق سواحلي
وأزهاري
رميت في عين الموت رمادي
تركت النار للنار،
بالعمى أصبت هذا الجحيم
وقلت الماء عذابي
آخيت بريق الصدى
في شفق و انواء و مطر
وعاصفة ملأت رعودها أشعاري
شقت مرايا وجدي
نظرة، رعشة، نجمة، جسد
وارض أغمضت جفون عشبها
مضت تحلم بالعناق و السهر
وخمر الهيام
في الليالي الحمقاء، الهوجاء،
الطوال
ماما
لا لي ، لا لي
ماما..
قصائد مختارة
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
وكلانا في الصمت حزين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
كم مرة .. أغلقت باب الأسئلة
عفاف عطاالله كم مرةٍ .. أغلقتَ بابَ الأسئِلةْ وصددتَ رُوحاً في هواكَ مكبّلة
ثنائيات
محمد حسن فقي اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!