العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل مجزوء الكامل الوافر الوافر
سفر داخلي
كريم حوماريامشي ليس في طريق غير نوافذ مشرعة
علي ضياء من خرير دمي . قلبي مكفن في
هواه. اقدامي بلا وقع . امشي علي رصيف
الغوية وليس في هذا الطريق غير الضياع
الرابض في أنفاسي.غير آني احلم بجسور
الصباح .اتعب ارتاح .اسند قامتي
علي هواء لذة هاوية تونس اللظى
ثم امشي .حتما سأصل مجنونا أو محمولا
في نعش كلمات تنور صرخاتي . حتما سأصل
لاجد امرأة بلا وجه تزين خصرها بمشنقة .
لنجوم الغد
سأصلي حتى التعب .
سأقرا ما تجهله الأيام لن انتهي ابد
لن انتهي.
الوقت جرح في صدر أيامي . وأحلامي علي حبل غسيل
مهلة وأنا جالس في زاوية بعيدة من نفسي
أتفحص أعماقي . ثمة شجن متوهج بشهوة ويأس
قابع بين ظلاله يصغي لقلقي مرتبكا . ثمة نجمة
فرحة ترقب سقوطي كريشة طائر رحل أو
كحجرة تنضح بالدم الفاسد .غير أنني في نفس
المكان المشتعل من نفسي اجلس علي أريكة من
هواء مسامي . في جيوبي ورق ذابل وفي يدي
فنجان تشربه الريح .
سراب كل الظنون .
الطريق المذهولة
تفرمن خطوي .
ليس في حملي غير الفرح
فرسي الشهوة .
لا انهار أبدا
لا انهار .
نفس الطيف يمر في الصباح ثلجي يوزع جرائد
بالية علي الموت ويكتب علي شواهد القبور
اسم الذي سافر داخل ذاته ولم يعد .نفس
الطيف يعبر شارعا في منفي أوهامي في يده
مزق جريدة تحكي عن حمامة نزعت ريشها كي
لا ترحل وعن كلب يفتش في قمامة العصر عن
الخاتم السحري .
أصدقائي .وأنا
مرة وأنا أتسلل إلى مكاني المعهود داخل أعماقي
وجدت الهاوية . وجدت قناعنا يضحك
فمشيت كفارس مهزوم .
مبتهجا بالحماقة اشرب من نبع الدهشة
لا ارتوي ابدا
لا ارتوي
قصائد مختارة
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ
ليلى الجميلة صاحبتني برهة
جميل صدقي الزهاوي ليلى الجميلة صاحبتني برهة ثم انتأت عني لغير معاد
أعني على برق أريك وميضه
السمهري العلكي أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
من مبلغ الحجاج أنني
أعشى همدان مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن ني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَربا
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
قيس بن الملوح وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
ألا بشرى على رغم الأعادي
عبد الرحمن السويدي ألا بشرى على رغم الأعادي ولا زال السعود على ازديادِ