العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع الوافر البسيط
نداء
أحلام الحسننزلَ الأمينُ فقمْ لهُ يا أحمدُ
حضرَ الغديرَ وعندهُ ما يُرشدُ
لكَ حجّةٌ في هاهنا قد سُجّلت
حضروا الغديرَ جموعهم تتوافدُ
يا أُمّةَ الإسلامِ إنّي راحلٌ
عهدي إليكمْ أُمّتي كي تسعدوا
فوديعتي في عترتي وكتابكمْ
هذا عليٌّ بينكمْ فسيُرشِدُ
مولايَ فاشهد أنّني بلّغتُهم
عظُمَ البلاغُ بآيةٍ تَتَرَدّدُ
وبأمرِ ربّ الكائناتِ مصيرُكمْ
يعلو السّلامُ بهِ الأمانُ يُمجّدُ
هذي خلافةُ خالقٍ في أرضهِ
من مثلهِ حقٌّ بهِ سيُسدّدُ
بلّغْ رسالاتِ السّماءِ مُجدّدًا
يومَ الغديرِ هُنا الجموعُ سَتَشهدُ
هارونُ موسى بينكم مُستخلفٌ
شهدَ الجميعُ غديرهم ما أُبعدوا
بخٌّ هنيئًا قالها عُمَرٌ لهُ
بشهادةِ التّأريخِ سوفَ تُخلّدُ
ياربُّ من والاهُ أكرم شأنَهُ
عدلٌ بهِ من ذا الّذي هو يجحدُ
في شِعرهِ حسّانُ جادَ قصيدَهُ
هذا الغديرُ ولا يزالُ المُسنَدُ
يا أُمّةً لمحمّدٍ قومي لهُ
سندُ الرّوايةِ فابحثوا واسترشدوا
فعسى الجليلُ بأن يؤلّفَ شَملنا
ويُلملمَ الشّعبَ المُمزّقَ يُرشدُ
يجلي العداءَ بوحدةٍ ويَلُمّنا
ولزارعي البغضاءَ لا تتوَقّدُ
وجِراحُنا هيّا نداوي نزفها
هتفت نواعقُ ضدّنا وترصّدوا
قم أعطِني بعضَ الودادِ لساعةٍ
مدّ اليَدَ البيضاءَ سوفَ تُوحّدُ
لا تثنها وامدد حبالَ مودّةٍ
سَيُؤَلّفُ الباري القديرُ الواحدُ
قصائد مختارة
كم يريد الخباز يرفع رطلي
السراج الوراق كَمْ يُرِيدُ الخَبَّازُ يَرْفُعُ رِطْلي وأُرَجِّي بالنَّصْبِ مَشْيَ أُمورِي
وافخر بموسى والمسيح وأحمد
محمد توفيق علي وَاِفخَر بِموسى وَالمَسيح وَأَحمَد فَالخَيرُ ما نَصَحوا الشُعوبَ وَعَلَّموا
ينأى فاشتط وأنوي له
الوزير المهلبي ينأى فاشتط وأنوي له تنقص الداني على النائي
لمن قبب سمت فوق الشواهق
أديب التقي لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق عَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق
كفاه فضلا أن امتاحت معارفه
لسان الدين بن الخطيب كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ
لا تصدق عليك عقد صداق
عبد المنعم الجلياني لا تصدّق عليك عقد صداق واغن بالمطل فيه عن ترويج