العودة للتصفح المنسرح الرجز الوافر المتقارب البسيط المتقارب
نبئت عن ظبي غرير أغيدا
محمود قابادونُبّئتُ عَن ظبيٍ غريرٍ أغيدا
في حسنهِ الفتّانِ أضحى مُفردا
مِن قومِ عيسى زيّه وقبيلهُ
مِن قومِ موسى كالقضيبِ تأوّدا
جَعَل التطبُّبَ حرفةً فخشيتُ من
مُتمارضٍ يَهواه أَن يتهوّدا
لا سيّما إِن كان شيخاً فاجراً
ثوبَ المدامةِ والفسوقِ قدِ اِرتدى
وَيَرى اللِّواطَ شريعةً في دينهِ
وَإذا سَألتهُ قال ذاكَ تعبُّدا
قصائد مختارة
لو نطق الدهر في تصرفه
أبو العلاء المعري لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ
يا دار زهراء بناعتينا
ابو محمد الفقعسي يا دار زهراء بناعتينا فالسامنات أقفرت سنينا
محب نال مكتتما صفاه
الحسين بن الضحاك محبٌّ نال مكتتماً صفاه وأسعده الحبيب على هواه
ألا تعجبون كما أعجب
البحتري أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ
قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
لسان الدين بن الخطيب قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
لعمري لقد طال هذا السفر
أبو العلاء المعري لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر