العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الوافر السريع الطويل
مولد العقيلة
أحلام الحسنأقبلت ذِكرى كَزهرٍ ريعُها
فاق عطرًا ذكرُها حيثُ احتوَتْ
تلكَ حوراءُ التي قد زُلزلت
قم وعدّد كم منَ الصّبرِ ارتوَت
إنّما الجاهلُ في أمرٍ بدا
مثلهُ كالعينِ من نارٍ كُوَت
راغبُ الودّ ومن غَيرِ الهُدى
قطّعَ الحُبَّ عروقًا فدوَت
يُعرفُ الإيثارُ من صَبرٍ بها
كوكبٌ صارَ ضياها فاستوَت
زينبٌ تلكَ ومن في قدرِها
كنجومٍ أينما حَلّتْ ضَوَتْ
أسفَرت عن مَولدِ النّورِ الذي
قد حباها الرّبُّ ريعًا ما انزوَت
جدُّها المبعوثُ فينا رحمةً
من لهُ سَبعٌ شِدادٌ قد طُوَت
فاطمٌ أمٌّ لها تلك التي
فاقتِ الحورَ جمالًا ما هوَت
وأبوها بابُ علمٍ مُنزلٍ
جُعبةٌ فيها كنوزٌ قد حوَت
قم وقبّل طرْفَ ثوبٍ قد بدت
فيهِ نارٌ من ذئابٍ كم عوَت
واجتنب مُلحدَ بغيٍ حاقدٍ
باطنُ النّارِ لهُ ها قد شُوَت
قم وسل عن حالِها في كَربَلا
كيف كانت من كُروبٍ قد ثوَت
أيّ فرْحٍ .. مَولدٌ كانت بهِ
كلّ ذِكرى منهُ كم قلبًا كوَت
قصائد مختارة
ويل أم قتلى فويق القاع من عشر
أبو ذؤيب الهذلي وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ مِن آلِ عُجرَةَ أَمسى جَدُّهُم هِصرا
تذكرت عهدا للشباب الذي ولى
لسان الدين بن الخطيب تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى فَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّ
رأت عدمي فاستراثت رحيلي
عبدالصمد العبدي رَأتْ عدمي فاستراثت رحيلي سبيلك أن سواها سبيلي
بنى لكم العلاء بناء صدق
عمارة بن عقيل بنى لكم العلاء بناء صدق وتعمر ذاك يا حكم بن بشر
الموت بين الخلق مشترك
ابو العتاهية المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُ لاسوقَةٌ يَبقى وَلا مَلِكُ
بلحظيك سحر أم بعطفيك نشوة
حسن حسني الطويراني بلحظيك سحرٌ أَم بعطفيك نَشوةٌ وَفيك دلالٌ أَم عليك جلالُ