العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر مجزوء الرجز البسيط مجزوء الكامل
مولاي يا ملجأ المساكين
ابن زاكورمَوْلاَيَ يَا مَلْجَأَ الْمَسَاكِينِ
وَمَنْ حُلاَهُ حَلْيُ الدَّوَاوِينِ
عَبْدُكَ ذَاكَ الذِي يَرُودُ بِكُمْ
رَوْضَ الْمَحَاسِنِ ذَا الأَفَانِينِ
قَدْ جَاءَ مُقْتَطِفاً لِوَعْدِكُمُ ال
دَّانِي الْجَنَى مِنْ دَوْحِ الدَّمَامِينِ
لاَ زَالَ أُفْقُ عُلاَكَ مُحْتَرِساً
بِشُهْبِ مَجْدِكَ مِنْ شَيَاطِينِ
وَرَوْضُ مَدْحِكَ نَشْرُ هَبَّتِهِ
أَذْكَى شَذاً مِنْ نَشْرِ الرَّيَاحِينِ
قصائد مختارة
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره