العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الرمل
المتقارب
الطويل
منى صل حرب نالها بالمناصل
أبو العلاء المعريمُنى صِلِّ حَربٍ نالَها بِالمَناصِلِ
فَواصِل وَقاطِع بِالرِقاقِ الفَواصِلِ
سَقَينَكَ مِن ماءِ المَفاصِلِ مُروِياً
وَزايَلنَ في الهَيجاءِ بَينَ المَفاصِلِ
مَنَنتَ عَلى أَبنائِكَ النَزرَ آسِفاً
فَأَنتَ عَلَيهِم كَالأَلَدِّ المُفاصِلِ
وَلَم تَسعَ فيهِم لَيلَةً سَعيَ مُتعِبٍ
إِلى أَن يُبينَ الصُبحُ شَيبَةَ ناصِلِ
أَلَم تَرَ زُغباً أَدلَجَت أُمَّهاتُها
فَأَلقَت لَها ما حَصَّلَت في الحَواصِلِ
غَدَت شَجَراتٌ في السَماءِ سَوامِقاً
عَناصِرُها في الضَعفِ مِثلُ العَناصِل
قصائد مختارة
لم نمت بعد
ليث الصندوق
لمّا نزلْ نتنفسُ
عبرَ الثقوب التي فتحتها الرصاصاتُ فينا
أقلي اللوم عاذل والعتابا
جرير
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا
وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
مهد العذر بعد ما أنا رائو
جبران خليل جبران
مَهَّدَ العُذْرَ بُعْدَ مَا أَنَا رَائِوُ
فَانْتَهَى عَاذِلٌ وَأَقْصَرَ لائِمْ
يا إماما جاءه نجل على
أبو الحسن الكستي
يا إماماً جاءه نجلٌ على
شرف الشمس تسامى والقمر
لقد فقد الخير بين الأنا
أبو العلاء المعري
لَقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأَنا
مِ وَالشُرُّ في كُلِّ وَجهٍ يَعِن
وقالوا غدت بغداد خلواً وما بها
ابن عنين
وَقالوا غَدَت بَغدادُ خِلواً وَما بِها
جَميلٌ وَلا مَن يُرتَجى لِجَميلِ