العودة للتصفح الهزج البسيط الطويل الوافر الطويل
لم نمت بعد
ليث الصندوقلمّا نزلْ نتنفسُ
عبرَ الثقوب التي فتحتها الرصاصاتُ فينا
لمّا تزل كلماتُ الوداع
باعماقنا تتهاوى كصخرة
ومن فرط أدمعنا نستغيثُ :
انقذونا من الطوفان
* * *
وبالرغم من اننا غارقون
فاهاتنا كافياتٌ لأن نتنفس تحت الدموع
قضينا من العمر أكثرَهُ نتسلق تلك السلالم
من أجل أن نبلغ المشنقة
وفي موقع بالسماء
يعدُّ الملائكة الغاضبون لتضييفنا
حزمة ًمن سياط
أنغفو ؟
وفي فرُش النوم كومُ الإبر
أنمضي ؟
وكل المسالك مسدودة بالذئاب
* * *
ولمّا نمتْ نحن بعدُ
أجفاننا دُبغتْ للنيام نعالاً
وللحاكمين شراييننا نسجتْ جورباً
والشياطينُ تحت وسائدنا
خبّأوا كل ما في كوانينهم من رجوم
* *
ولمّا نمت نحنُ بعدُ
برغم سياط
أحالت جماجمنا لسلال قمامة
فاهاتنا كالسكاكين تدمي حناجرنا
واظفارنا حين نغفوا
تظلّ مسهّدة ًوهي تحرس أهدابنا
وحينَ تَسُدَُ يدٌ من حديد ثقوبَ مناخيرنا
نتنفس عبرَ المسام
* *
... ولما نمتْ نحن بعد
ففوق مناكبنا
رسمت قدم الذلِّ بالوحل صورتَها المخجلة
وحتى إذا نحنُ متنا
فإنَّ صفيرَ السياط سيوقظنا
قصائد مختارة
أسلمى تلك حييت
الوليد بن يزيد أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قِفي نُخبِركِ إِن شيتِ
كم ذا التجافي يا طويلة الجيد
الكوكباني كَم ذا التجافي يا طَويلَةَ الجيد يا فايِقه كل الغَوانيَ الغيد
يا مي مل الهوى إلا معناك
المكزون السنجاري يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ وَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
تعللت ريقا يطرد النوم برده
ابن الرومي تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ ويشفي القلوبَ الحائمات الصواديا
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
أقلى عتابي في الأٍى وملامي
محمد عبد المطلب أَقْلِي عِتَابِي فِي الْأَسَى وَمَلَامِي تَنَاسَيْتِ لَذَّاتِي وَعِفْتِ مُدَامِي