العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الخفيف الطويل
من مغيب الكلام
بهيجة مصري إدلبيلمن أستعير من الأبجدية نهرا
من اللحظة الهاربة
تفيء اللغات إليه
صباحا
لتغسل أشجارها
من غبار الرمال
وتملأ بالصمت كاساتها
وتترك أسماكها ذاهبة
لمن أمسك الشمس من شعرها
الذهبي
وأجعلها وردة لا هبة
" لأشكلها " في مساء الخيال
تصلي لأيقونة الأغنيات
لبرد مسافاتها الواثبة
لمن أسأل الورد
ألا ينام على العطر
والحمرة الشائبة
ويغفو كليلا إذا ما تجلى
عليه الجمال
ويسكن في شمسه الغاربة
لمن أسدل الليل خيمة شعر
لأكشف أسراره الغائبة
وأجمع نجماته في السلال
وأترك أحلامه العاتبة
لمن سوف أشعل قنديل روحي
في صلوات المساء
ليغسل أحزانه الشاحبة
لمن غير ذاك الذي لاينام
كأني بأحزانه راهبة
تخبئ في مقلتيها السؤال
كأني به يختلي بالغمام
ويترك أحلامه سائبة
لمن غير ذاك الذي
من مغيب الكلام
أطل
ليقرأ
أوراقي الخائبة
* *
قصائد مختارة
وهل ذاك إلا مهمه بين ثلة
الأحنف العكبري وهل ذاك إلا مهمه بينَ ثلةٍ تطيف بها من جانبيها الثعالب
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
لقد علمت بنو النجار
حسان بن ثابت لَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّي أَذودُ عَنِ العَشيرَةِ بِالحُسامِ
يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهري يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي يُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
معاقلهم آجامهم ونساؤهم
قيس بن الخطيم مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ