العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الوافر
كل البلاد أنا
بهيجة مصري إدلبيقد أنهض الآن أو قد ينهض الألم
وقد ينام على أبوابه الحلم
فكل ما خطه التاريخ أعرفه
وكل مجد هنا في الجنب يحتدم
أنا ابنة المجد والتاريخ يشهد لي
بأنني خير من شادت له الأمم
شهباء تعرفني كل البلاد أنا
كتبت تاريخ من بادوا ومن قدموا
وقفت في وجه كل الطامعين ولم
يبق لهم أثر من بعد ما انهزموا
حملت في صحوة الأيام رايتها
فكنت سيفا من الأعداء ينتقم
أنازل الليل حتى ينجلي أبدا
ويرسم الفجر في آلائي القلم
مضيت في زحمة الأزمان شامخة
وخطني في كتاب الخالدين دم
أقسمت للدهر لا أفنى وإن فنيت
مضارب الأرض بل يفنى بي العدم
أنا التي كنت في بدء الزمان ضحى
ولم أزل قلعة ما شابها الهرم
أضم في القلب آلامي وأحرقها
وأرسل الريح في أهدابها الكرم
أحيك من أضلعي شمسا وأرفعها
لتنمحي عن مدى أسواري الظلم
أنا ابنة الشرق تسري في دمي حكم
بل رحلتي كلها من بدئها حكم
قصائد مختارة
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
الفرزدق غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ