العودة للتصفح
الكامل
السريع
الكامل
مخلع البسيط
الطويل
الكامل
من مبلغ عني أطفالي
ابن الهباريةمن مبلغٌ عنّي أطفالي
أنيَ قد فزتُ بآمالي
حيثُ ظهيرُ الملكِ في دَستِه الس
سامي وفي مَجلسه العالي
بالفضلِ أستشفعُ لا غيرِه
والفضلُ في أسواقهِ غالِ
يسرُّني بِشرٌ لهُ ظاهرٌ
بأنّه يُصلِح أَحوالي
وفي اسمِه الميمونِ فألٌ وما
خابَ الذي يعملُ بالفَالِ
لمّا تأمَّلتُ عُلاه التي
عَن وصَفِها تَقصرُ أقوالي
تُهتُ فلَو أَنّي امرؤٌ يَرتضي
قولَ الحلوليةِ في الحالِ
لكنّني أعرفُ ربّي الذي
يَجلُّ على مِثلٍ وأشكالِ
لكنّه نورٌ من اللهِ في
جِسمٍ كريم طاهرٍ عالِ
يا أيها الصَّدرُ العميدُ الذي
لكلِّ فِعلٍ فاحشٍ قالِ
انظر إلى الفضلِ الذي صُغتُه
فيهِ وقابِلهُ بأفضالِ
أقبلتُ من جَيٍّ إلى بابِكَ الس
سامي وأقبلتَ لإقبالي
قصائد مختارة
لما رأيت ديار وجهك أوحشت
ابن خلكان
لما رأيت ديار وجهك أوحشت
ارجاؤها وتنكرت أعلامها
كأنما النرجس في روضه
الصنوبري
كأنما النرجس في روضه
إِذا ثَنَتهُ الريحُ من قُرْبِ
لك عارض لدموع عيني ممطر
ابن نباته المصري
لك عارضٌ لدموع عيني ممطر
فدَعِ الجفاءَ فلست ممن يصبر
جرح الخد
أمين نخلة
ﻳﺎ ﺟﺮﺣﻬﺎ الموﺟﻌﻲ ﻛﺜﻴﺮاً:
ﻟﻴﺖ ﺿﻠﻮﻋﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺪاءَ
سكوتي بلاء لا أطيق احتماله
العباس بن الأحنف
سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ
وَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ
فصل الربيع شبيبة الأزهار
إبراهيم الطباطبائي
فصل الربيع شبيبة الأزهارِ
طلق بزهو تبسم النوارِ