العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل البسيط البسيط مجزوء الكامل
من مبلغ عني أطفالي
ابن الهباريةمن مبلغٌ عنّي أطفالي
أنيَ قد فزتُ بآمالي
حيثُ ظهيرُ الملكِ في دَستِه الس
سامي وفي مَجلسه العالي
بالفضلِ أستشفعُ لا غيرِه
والفضلُ في أسواقهِ غالِ
يسرُّني بِشرٌ لهُ ظاهرٌ
بأنّه يُصلِح أَحوالي
وفي اسمِه الميمونِ فألٌ وما
خابَ الذي يعملُ بالفَالِ
لمّا تأمَّلتُ عُلاه التي
عَن وصَفِها تَقصرُ أقوالي
تُهتُ فلَو أَنّي امرؤٌ يَرتضي
قولَ الحلوليةِ في الحالِ
لكنّني أعرفُ ربّي الذي
يَجلُّ على مِثلٍ وأشكالِ
لكنّه نورٌ من اللهِ في
جِسمٍ كريم طاهرٍ عالِ
يا أيها الصَّدرُ العميدُ الذي
لكلِّ فِعلٍ فاحشٍ قالِ
انظر إلى الفضلِ الذي صُغتُه
فيهِ وقابِلهُ بأفضالِ
أقبلتُ من جَيٍّ إلى بابِكَ الس
سامي وأقبلتَ لإقبالي
قصائد مختارة
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره