العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر مجزوء الكامل الخفيف الطويل
من لي بساق أغيد
عرقلة الدمشقيمِن لي بِساقٍ أَغيَدٍ
عَذارُهُ قَد سَرَحا
كَأَنَّهُ بَدرُ دُجىً
في كَفِّهِ شَمسُ ضُحى
ما زِلتُ مِن مُدامِهِ
مُغتَبِقاً مُصطَبِحا
حَتّى غَدَوتُ لا أَرى
النَدمانَ إِلّا شَبَحا
وَقَد عَصَيتُ في الهَوى
مَن لامَ فيهِ وَلَحا
يا قَلبُ كَم تَذكُرُهُ
لا بارَحَتكَ البُرَحا
هَذا الَّذي تَعشَقُهُ
كَم قَلبُ صَبٍّ جُرحا
يا صاح يا صاح اِسقِني
مِن راحَتَيهِ القَدَحا
وَاِغتَنِمِ العَيشَ فَما
تُبقي اللَيالي فَرَحا
كَأَنَّما البَدرُ وَقَد
لاحَ لَنا مُتَّضِحا
وَجهُ مُجيرِ الدينِ
مَولانا إِذا ما مُدِحا
قصائد مختارة
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق