العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الرجز مجزوء الكامل البسيط البسيط
من لي بأني وحيد لا يصاحبني
أبو العلاء المعريمَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُني
حَيٌّ سِوى اللَهِ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُ
أَمّا الظِباءُ فَقَد أَودى الزَمانُ بِها
فَما نَراها وَلَكِن هَذِهِ الكُنُسُ
فَكَيفَ لا تُخبُثُ النَفسُ الَّتي جُعِلَت
مِن جِسمِها في وِعاءٍ كُلُّهُ دَنَسُ
رَأَيتُ فِتيانَ قَومي عانِسي حَذَرٍ
إِنّ الفُتوّ إِذا لَم يَنكِحوا عَنَسوا
سلَكتُ طُرُقَ المَعالي ثُمَّ قُلتُ لَهُم
سيروا وَرائي فَلَمّا شارَفوا خَنَسوا
قصائد مختارة
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ