العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف البسيط
من شك في فضل الكميت فبينه
كشاجممَنْ شكَّ في فضل الكُمَيْتِ فبيْنَهُ
فيه وبَيْنَ يَقِيْنَهِ المِضْمَارُ
من مَنظرٍ مُسْتحسَنٍ مَحْمُودةٌ
آثارُه إذ تُبْتَلَى الأخْبَارُ
ماءٌ تدَّفقَ طاعةً وسلاسَةً
فإذا اسْتُدِرَّ الخُضْرُ مِنْهُ فَنَارُ
وإذا عَطَفْتَ بِهِ عَلَى ناوَرْدِهِ
لتديَرَهُ فكأنَّهُ برْكَارُ
وَصَفَ الخَلُوقَ أديمَهُ فكأنّما
أهدي الخلوقَ لجلْدِهِ عَطّارُ
قَصُرَتْ قِلاَدَةُ نَحْرِهِ وعذارُهُ
والرسغُ وَهْىَ من العتيقِ قِصارُ
وكأنّما هادِيْهِ جِذْعٌ مُشْرِفٌ
وكأنما للضَّبْعِ فيه وَجَارُ
يَرِدُ الضَّحَاضِحَ غَيْرَ ثاني سُنْبُكِ
ويَرُودُ طَرْفُكَ خلفَهُ فَيَحَارُ
لو لَمْ تكن للخَيْلِ نِسْبَةُ خَلْقِهِ
خالتْهُ من أشكالِهَا الأطيارُ
قصائد مختارة
صداع بسيط
وديع سعادة بعد الخطوات الخفيفة والابتسامة التي أرسلتُها على كلّ حال
مشاعر الحب نبض في مجاريها
الشاذلي خزنه دار مشاعر الحب نبض في مجاريها تملي الخواطر والإحساس يوحيها
ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
رفاعة الطهطاوي ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها وافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِها
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشف قد دعاه الحمى به مستجيرا من قتال العدى فلبى مجيرا
هيهات ذلك دين لا أفارقه
الهبل هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُه حتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
عليك دهراً سلام الله يا عمر
أبو الهدى الصيادي عليك دهراً سلام الله يا عمر ففيك لا زال دين الله يفتخر