العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل الطويل الطويل الرمل
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشفقد دعاه الحمى به مستجيرا
من قتال العدى فلبى مجيرا
عسكريٌّ تملكت قلبه حس
ناء أضحى بحبها مشهورا
فنأى طائعاً وما اعتاد أن يب
قى على النأي عن سليمى صبورا
غير أن الفتى رأى نجدة الأو
طان عند الحسناء فوزاً خطيرا
باشر الحرب والهوى يبعث الإق
دام في قلبه فيسطو مغيرا
سابحاً في الدماء يلقى عسير ال
أمر في حومة الكفاح يسيرا
صائلاً يضرب الرقاب بسيف
جائلاً بالقنا يشق الصدورا
بينما العسكري يزأر كالضر
غام في أوجه الأعادي زئيرا
وقعت عينه على غادة تح
مل في كفها لواء صغيرا
فتدانى منها فآنس فيها
شبهاً من جمال سلمى كبيرا
ثم صاحت به وألقت عليه
عظة كان وقعها مشكورا
كم تميت العدى أما فيهم مث
لك صب يصلَى بمثلي سعيرا
فارتمى خائر القوى مستكيناً
ولقد كان قبل ذاك جسورا
أسليمى أدهشتني لم جئتِ ال
آن في موقف غدا مستطيرا
جئتُ أرجوك أن تكفَّ عن الضر
ب وأن ترحم العدو الكسيرا
فمضى العسكري عن حومة الحر
ب مجيباً رجاءها المبرورا
هكذا إمرة الغواني على المر
ء لها قدرة تذل القديرا
قصائد مختارة
ما لي أنهنه عنك آمالي
ابن سناء الملك ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَالي وأَصُدُّ عَنْكِ كأَنَّني قَالي
كفى حزنا أني أناديك دائبا
الحلاج كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ
إذا جدت فيها قالت السحب غيرة
السراج الوراق إذا جُدْتَ فيها قالتِ السُّحْبُ غَيْرَةً تَأَنَّ فَإنَّ السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
العفيف التلمساني تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً وَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِ
عثرات الناس بالناس تقال
أبو الحسين الجزار عثراتُ الناسِ بالناسِ تُقَالُ فإلى كم بيننا قيلٌ وقالُ
حب الحبيب جدد عليا
أبو الحسن الششتري حب الحبيب جدد عليّا عاشقْ وأنا مشتاقْ