العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الخفيف مجزوء الكامل البسيط
مقاطع من سيرة المغني
إياد الحكمي1
علَّقَ الوسوساتِ
على حائطٍ داخلَ البيتِ
ثمَّ تسلَّلَ خارجَهُ
يُغلقُ البابَ من خلفِهِ بحنانٍ وحزنٍ
كأنَّ أبًا يتفقدُ أحلامَ أبنائهِ
حين يُغلِقُ أعيَنهم بالعَشاءِ الثقيلِ الرخيصِ
ويخرجُ يبحثُ عن سببٍ ما
يؤجِّلُ هذا الخروجَ الأخيرْ
يذرَعُ الحيَّ
يسأل عن حظِّهِ الغُرباءَ
يقولُ الفقيرُ لهُ:
أنتَ حظِّي فلِلَّهِ للهِ يا محسنين'
يقول لهُ عاشقٌ ثملٌ:
دعكَ منه وغنِّ لنا'
فيغنِّي إلى أن ينامَ الفقيرْ
2
لا يحتاجُ من الإنسانِ
سوى الكفِّ اليُمنى
ذاتَ مُصافحةٍ أولى
ليكونَ صديقًا أو ذكرى
من أوَّلِ لونٍ في وجهكَ
يرسمَ خارطةً لكَ حول القلبِ
ويمنحكَ تضاريسَكَ
بحرًا
بحرا
القلبُ هو القلبُ
فكُن مَدًّا حين تشاءُ
وحين تشاءُ فكُن جَزْرا
3
كم البقاءُ؟
سؤالٌ ظلَّ منتبهًا على مُحيَّاهُ
مشدودًا إلى دمِهِ
قبل الشقاءِ
تقصَّى صحوَهُ
فمشى
حذوَ الحياةِ قريبًا من جهنَّمِهِ
هناكَ يفُصِحُ
لا يأوي إلى لغةٍ ..
مذ شفَّ حنجرةً
ألقى بمعجمِهِ
يأتي أخيرًا
ولم تنقصْهُ هالتُهُ
كما يضيءُ نبيذٌ بعد موسمِهِ
4
بسيطٌ
كأنَّ هواءً يعبِّئُ قارورةَ الليلِ
بعد اختناق الندامى
بأغنيةٍ جارحةْ
أمينٌ
كخوفِ اليتيمِ
يعاودهُ كلَّما حاولَ النومَ
أنْ سيرى ما رأى البارحةْ
بريءٌ
كأنَّ الصبايا
مرَرْنَ أمام المصلِّي
فخرَّ يسبِّحُ باسْمِ العظيمِ
ولم يقرأ الفاتحةْ
قصائد مختارة
أيحسب أولاد الجهالة أننا
علي بن أبي طالب أَيَحسَبُ أَولادَ الجَهالَةِ أَنَنا عَلى الخيلِ لَسنا مِثلَهُم في الفَوارِسِ
حنت إليك المعاني والسرور صبا
حفني ناصف حنت إليك المعاني والسرورُ صبا والأنس حيّا ودوحُ الروضة ازدانا
نعم المجير سماك من بني أسد
الأخطل نِعمَ المُجيرُ سِماكٌ مِن بَني أَسَدٍ بِالمَرجِ إِذ قَتَلَت جيرانَها مُضَرُ
منعت مقلتى لذيذ الرقاد
محمد المعولي مُنِعْت مُقلتى لذيذَ الرقادِ فاستبدَّتْ من بَعْدِكم بالسُهادِ
وترى السباع من الجوارح
بكر بن النطاح وَتَرى السِباعَ مِنَ الجَوا رِحِ فَوقَ عَسكَرِنا جَوانِح
خاطرت بالنفس في بحر الهوى فعسى
الخبز أرزي خاطرتُ بالنفس في بحر الهوى فعسى أني سأُرزَق منك الفوزَ بالظَّفَرِ