العودة للتصفح الوافر الطويل الرجز الطويل مجزوء الرجز الخفيف
مقاطع من سيرة أبناء يعقوب
صالح بن سعيد الزهراني( 1 )
كان أبي مُجرِّباً
تعلم الأفكارَ ، والأشعارَ من مواسم الرمانِ والحبوبْ
في قرية ناعسةِ الأهداب في الجنوبْ
( 2 )
كان أبي يضمنا بقلبه ويستر العيوبْ
كانَ ? وكنا إخوةً يأكلنا الخِلاف ?
يضربنا ، يطردنا من غرفةٍ واحدةٍ
فلا نتوبْ
( 3 )
وكان عمي جائراً يسير بالمقلوبْ
في موسم الحصادِ يحمل الأملْ
ويحمل الرَّيحان والعسلْ
فتبدأ الأحزانْ
يبتاعها ولا يؤوبْ
( 4 )
وساعةُ الغروبْ
أرى أبي محوقلاً ودامعاً
وما أمرّ دمعةَ المغلوبْ
( 5 )
قلتُ له : أبي
وكان متعباً .. يا ولدي :
أما سمعتَ عن " عُرقوبْ "
يا ولدي :
عمُّك برقُه خَلوب
انتبهوا يا ولدي
لعلها الذنوب
( 6 )
ودارت الأيام وانطوى أبي
فقلت : يا "يعقوب "
قال أبي مودعاً :
اجتمعوا :
كونوا يداً واحدةً
ومديةً واحدةً
ولتجعلوا :
رماحكم واحدةٌ
قلوبكم واحدةٌ
طريقكم واحدةٌ
ستلتوي الدروب
وتكثر الخُطوبْ
( 7 )
وجاء عمّي ساعة الحصاد ، يطلب الغِلالْ
قلنا له محال
واصطفت الرِّماح والخُطى
لكنّه حلَّ بنا المكتوبْ
قصائد مختارة
رنت بفواتر الأجفان سكرى
محمود قابادو رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرى فَخِلنا نَجلها بالغضّ خزرا
أأحبابنا إن أجمع البعد بعدكم
أبو بحر الخطي أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ على حربِنَا واستوهنَتْنَا عَسَاكِرُهْ
منهاجنا أوله محبة
بهاء الدين الصيادي مِنْهاجُنا أَوَّلُهُ مَحَبَّةٌ خالِصَةٌ تحكُمُ أَحكامَ الفَنَا
تثنى وأغصان الأراك نواضر
الشهاب محمود بن سلمان تثنى وأغصان الأراك نواضر ونحت وأسراب من الطير عكف
وهذه صحيفة
السراج الوراق وَهذهِ صَحِيَفَةٌ بِأَدْمُعِي مُسَطَّرَه
ليس زهد الفتى بتحريم حل
المكزون السنجاري لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ مِن نِكاحٍ وَمَطعَمٍ وَشَرابِ