العودة للتصفح الرجز المتقارب المديد البسيط الطويل
مرسوم أول
عبد السلام مصباحبِاسْمِ الْجَسَدِ الْمُوغِلِ
فِي حَلَبَاتِ الْجَبَرَوتِ
وَفِي أَدْغَالِ النُّونِ / الْكَافِ / الدَّالِ...
وَبِاسْمِ الصَّدْرِ الْمَفْتُوحِ
عَلَى الزَّبَدِ / الَّلغْوِ / الأَحْلاَمِ الْهَشَّة...
مَمْنُوعٌ أَنْ تَقْرَأَ...
تَكْتُبَ...
تَجْلِسَ
فِي حَضْرَةِ سَيِّدَةِ الْغَيْمِ الْمَوْعُودِ
وَتَرْحَلَ دَاخِلَ نَفْسِكَ
مُنْفَرِداً
تَتَوَحَّدُ بِالْحُلْمِ الأَخْضَرِ
بِالإِشْرَاقَاتِ
وَبِالأَزْمِنَةِ الْمُثْقِلَةِ /
الأَزْمِنَةِ الْحُبْلَى.
مَمْنُوعٌ أَنْ تَمْلِكَ قَلْبا / نَبْعا صَافِيّا
يَتَدَفَّقُ
بَيْنَ تَشَاعِيبِ الْمَاءَيْنِ، الرَّمْلِ، النَّخْلِ...
تَرَاتِيلَ النَّشْوَةِ وَالْخِصْبِ،
وَيَحْمِلُ تَحْتَ جَنَاحَيْهِ
الْغَلَيَانَ الزَّمَنَ الْبِكْرَ
عَنَاقِيدَ الْحُبِّ الْمُنْقَرِضَةْ...
مَمْنُوعٌ أَنْ تُشْرِعَ...
تَفْتَحَ قَلْبَكَ لِلْعِشْقِ،
تَفُضَّ بَكَارَاتِ الصَّمْتِ الرَّابِضِ
فِي الْعَصَبِ الْمَنْثُورِ بِأَحْرَاشِ الصَّدْرِ،
وَتَسْكُنَ نِيرَانَ الْحَرْفِ الشَّرِسَة
أَوْ تَطْرُقَ أَبْوَابَ الْحَرْفِ النَّابِضِ
بِالْهَيَجَانِ الْفَاخِرِ
بِالدَّهْشَةِ
بِالأَيَّامِ الْقُرْمُزِيَّة...
مَمْنُوعٌ أَن تَرْسُمَ بِالْحَرْفِ الصابئِ
زَوْرَقَ إِبْحَارٍ
نَحَوَ فَضَاءَاتِ الأَزْمِنَةِ الْخُضْرِ...
تَشُقَّ جَلاَبِيبَ الصَّوْتِ الضَّارِبِ
فِي أَنْفَاسِ الْحُزْنِ الرَّقْرَاقِ
بِصَدْرِ الْمَسْحُوقِينَ /
الْمَحْرُومِينَ الْبَرَرَة...
مَمنُوعٌ أَن تَنْفُخَ
فِي رَحِمِ الْكَلِمَاتِ الْمُوحِشَةِ
الْكَلِمَاتِ الْمَسْكُونَةِ
بِالْمَاءِ الرَّمْلِ النَّارِ...
وَتَدْخُلَ مَمْلَكَةَ الْحُبِّ
تُمَارِسَ فِعْلَ الشُّعَرَاءِ
وَفِعْلَ الْفَرَحِ
مَمْنُوعٌ
مَمْنُو...عٌ
مَمْ...نُو...عٌ
مَ...
مْ...
نُ...
و...
عٌ...
قصائد مختارة
يا عنب الخليل
عز الدين المناصرة سمعتُكِ عبرَ ليلِ النَزْفِ أغنيةً خليليَّةْ يردّدها الصغارُ وأنتِ مُرخاةُ الضفائِر
يا ليتني وأنت يا لميس
رؤبة بن العجاج يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ في بَلَدٍ لَيْسَ بِه أَنِيسُ
إذا لم تكن عالما بالسؤال
صفي الدين الحلي إِذا لَم تَكُن عالِماً بِالسُؤالِ فَتَركُ الجَوابِ لَهُ أَسلَمُ
إن قومي عز نصرهم
النابغة الجعدي إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه
سقى واديا بين العريش وبرقة
بهاء الدين زهير سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ مِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبل من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها