العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف السريع الخفيف الطويل
بطاقات حب إلى العراق
عبد السلام مصباح1
عِرَاقُ ...
سَلاَماً ...
سَلاَماً مِنَ الشِّعرِ وَالشُّعَرَاءِ
لِحُلْمٍ يَشُقُّ خُطَاهُ إِلَى مُقْلَتَيْك
لِسِرْبِ طُيُورِ
يَحُطُّ الرِّحَالَ عَلَى رَاحَتَيْك
لِنَخْلٍ
يُغَازِلُ فَجْراً عَلَى ضِفَّتَيْك
لِطِفْلٍ يُخَاتِلُ دَبَّابَةً
لِشَيْخٍ يَهُزُّ جُذُوعَ النَّخِيلِ
فَتُرْسِلُ أَوْرَاقَهَا طَلْقَةً
وَزُغْرُدَتَيْنِ
2
عِرَاقُ ...
سَلاَم الْفُصُولِ الْخَصِيبَهْ
وَسَيِّدَةُ الْمَطَرِ
لِبَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ
لِكَرْكُوكَ وَالْبَصْرَةِ
وَلِلْفَلُّوجَةِ
وَلِلنَّجَفِ الأَشْرَفِ ...
فَتَحْتَ ثَرَاهَا يَنَامُ الشَّهِيدُ
وَمِنْ صُلْبِهَا
يَتَدَفَّقُ نُورٌ وَظِلٌّ
وَيُولَدُ أَلْفُ شَهِيدٍ
فَتُفْرِدُ عَشْتَارُ
لِلْعَاشِقِينَ قُزَح
3
عِرَاقُ ...
أَتَيْنَا لِنَنْشُدَ أَشْعَارَنَا
وَفِي الْحَلْقِ جَمْرٌ
وَفِي الْقَلْبُ جُرْحٌ
وَفِي الْحَرْفِ نَارٌ وَثَوْرَهْ
فَهَلْ تَقْبَلِينَ الْغِنَاء
لِيَرْقُصَ عُشْبُ الْبَرَارِي
وَيَكْتُبَ أَسْمَاءَكِ الرَّائِعَهِ
4
عِرَاقُ ...
أَتَيْنَا لِنَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا
وَنَهْتِفَ لِلْكِبْرِيَاءِ
وَلِلْهِمَمِ الشَّامِخَهْ
وَلِلْوَاقِفِينَ اِنْتِظَاراً
عَلَى صَهْوَةِ الْعَاصِفَهْ
وَلِلْحَامِلِينَ صَلِيبَ الْوَطَن
5
عِرَاقُ ...
سَلاَماً ... سَلاَماً
فَنَهْرُكِ لَنْ يَنْضُبَ
وَشَعْبُكِ لَنْ يَهْربَ
وَكُلَّ تَمَاثِيلِ قِشٍّ
" وُقُودٌ لِنَارِك
وَحَبْلُ غَسِيلٍ
عَلَى سَطْحِ دَارِك " **
قصائد مختارة
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستالي هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
حافظ ابراهيم أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي بَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ
يا غصن بان إن لي غصن آس
ابن سناء الملك يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ
أنا عبد قد أغرقتني الخطايا
أبو الهدى الصيادي أنا عبد قد أغرقتني الخطايا وبصحرا العصيان ذو خطوات
وما سحر هاروت ببابل محكما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماً يُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِ