العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط أحذ الكامل الطويل
اتهام
عبد السلام مصباحسَيِّدَتِي،
قَالُوا
إِنَّ كِتَابَاتِي...
كُلَّ كِتَابَاتِي...تَحْمِلُ وَشْمَ نِزَارٍ
وَأَنَا يَا سَيِّدَتِي،
جِئْتُ الْيَوْمَ لأُشْهِدَكِ
أَنِّي أَفْخَرُ
أَنْ أَتَسَكَّعَ فِي وَاحَاتِ الدَّهْشَةِ
بَيْنَ النَّخْلَةِ وَالنَّبْضِ
وَأَسْرِقَ ذَرَّاتِ الصَّلْصَالِ
وَنِيرَاناً مُفْعَمَةً بِالْحُبِّ
وَبِالْحُلمِ ...
لأُشَكِّلَهَا اِمْرَأَةً تَقْرَأُنِي
تُشْهِرُ فِي وَجْهِي أَحْرُفَهَا
وَتُؤَثِّثُ لِي وَطَناً
يَتَبَوَّأُ عَرْشاً فِي أَعْلَى السِّدْرَةِ
اِمْرَأَةً تَعْبُرُ أَحْلاَمَ الشُّعَرَاءِ
وَتَعْشَقُ مِثْلِي فَجْراً
يَتَنَاثَرُ فَوْقَ مِسَاحَاتِ اللَّيْلِ الصَّاهِلِ
بَيْنَ الْمَاءَيْنِ
وَتَعْشَقُ مِثْلِي أَزْهَاراً
وَرَيَحِينَ
تَتَضَوَّعُ فِي مَلَكُوتِ اللَّهِ
وَتَعْشَقُ مِثْلِي
الْحَجَرَ الْمَتَأَلِّقَ فِي كَفِّ الطِّفْلِ
يُفَجِّرُ فِي صَحْرَاءِ الصَّمْتِ الْعَرَبِي
يَنَابِيعَ الْفَجْرِ الَوَرْدِيِّ
وَحِينَ تُدَاهِمُهَا نِيرَانُ الشَّهْوَةِ
تَلْجَأُ لِلصَّلَوَاتِ وَلِلْحَرْفِ
وَتَلْجَأُ لِي
تَصْحَبُنِي بِيَدَيْهَا
نَحْوَ الأُفُقِ الأَقْرَبِ
مِنْ دَمِهَا
كَيْ تُلْقِفَنِي ثَدْيَيْهَا
وَتَضُخَّ فِي أَوْرِدَتِي شَوْقاً
يَكْفِينِي الْعَمْرَ
وَتَرْحَلْ
تَارِكَةً قَالُوا
تَتَدَلَّى بَيْنَ الأَشْيَاءِ الْعَفِنَهْ
وَالأَوْسِمَةِ الْمُهْتَرِئَهْ .
قصائد مختارة
إن الخليط أجدوا البين فانجردوا
الأخضر اللهبي إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا وَأَخلَفوكَ عِدا الأَمرِ الَّذي وَعَدوا
ما أصعب حالتي وما أسوأها
نظام الدين الأصفهاني ما أَصعَبَ حالَتي وَما أَسوأَها إِن أَمرَضَ مُهجَتي فَمَن أَبرأَها
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
مهلا فمالك في هذا الجمال شبه
عبدالله الشبراوي مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبه وَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه
البر منبسط ومتسع
أديب التقي البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع
إذا ما آمرؤ من ذنبه جاء تائبا
محمد بن حازم الباهلي إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً إليك ولم تغفر له فلكَ الذنبُ