العودة للتصفح الكامل الكامل مخلع البسيط الوافر المنسرح الطويل
مرثية
بهاء الدين رمضانللشجرة الوحيدة
ثمرة واحدة
وللموت
وجه واحد
ولليل اصطياد الفجيعة
........................
........................
........................
دق الباب على أطراف نحيلة
والموت
يشعل نرجيلته بالعظام
أي سهو
حريص على التذكر
وأي سراب يقود
خطى موسيقا الجنائز
نحو التنكر
دق الباب على أطراف نحيلة
ودق الموت :
خطى اخرى
وعكاز فارغ
يمضي نحو الغبار
كلما أيقنت
عاد السراب على أطرافه يحبو
دق الموت ..
يختصر الزمان الكئيب
يغلفه بخطى شاحبات
والسواد الملازم للبحر
يحتضن الليل
يشعل في ربوع الزمان
دمار الفجيعة
شكل التشرد
.................
................
دق الباب على أطراف نحيلة
فدق الموت
منسكباً فوق قارورة
الأمنيات الضئيلة
وخارجاً من
فساد الزمان الملطخ
بكوابيس العتمة
والأوبئة
.............
دق الموت على أطراف نحيلة
فدق الكون أجراسه القاتلة .
قصائد مختارة
لا تكذبن فإن فعلت فلا تقل
أبو العلاء المعري لا تَكذِبَنَّ فَإِن فَعَلتَ فَلا تَقُل كَذِباً عَلى رَبِّ السَماءِ تَكَسُّبا
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
إن أبا غانم حميدا
علي بن جبلة - العكوك إِنَّ أَبا غانِمٍ حُمَيداً غَيث عَلى المُعتَفينَ هامى
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
شأتك عين دموعها غسق
عبيد الله بن الرقيات شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ في إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما