العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
الكامل
الكامل
الخفيف
مذ رأى النهر برقه سل سيفا
شهاب الدين الخفاجيمُذ رأًى النَّهْرُ بَرْقَهُ سَلَّ سَيْفاً
مُرْهَفَ الحَدِّ من قِرابِ السَّحابِ
نَسجتْ فوقه الرِّياحُ دُرُعاً
سَابغاتٍ قد سُمِّرَتْ بالحَبَابِ
قصائد مختارة
لله قوم لهم في كل حادثة
محيي الدين بن عربي
لله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ
شانٌ وصورتهم من لا له شانُ
يقولون صف هذا الغزال فإننا
أبو الحسن الكستي
يقولون صف هذا الغزال فإننا
نراك بأوصاف الملاح عليما
أبا هاشم أنهي إليك تحية
أبو بحر الخطي
أَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً
يُجيبكَ رَيَّاها برائحةِ العِطْرِ
يا وارث المهدي في الجبل الذي
لسان الدين بن الخطيب
يا وارِثَ المَهْديّ في الجبلِ الذي
فضَلَ الجِبالَ فكانَ مطْلَعَ بدْرِهِ
كلف شجته عشية أوطانه
الكيذاوي
كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ
بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ
كان ما كنت مشفقا أن يكونا
العباس بن الأحنف
كانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا
أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا