العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الكامل البسيط
محبك مجني عليه بحبه
القاضي الفاضلمُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ
وَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّا
عَلَيهِ مِنَ الواشينَ فيكَ نَواظِرٌ
تُحَدِّقُ حَتّى تَخلَعَ الجَفنَ وَالهُدبا
وَماذا عَلَيهِم أَن يَعودَ مَريضَهُ
وَهَل هُوَ إِلّا الجِسمُ عادَ بِهِ القَلبا
وَرِجلُ الفَتى في السَعى تَتبَعُ قَلبَهُ
فَلِم عَظَّمَ الحُسّادُ أَن زُرتُهُ الخَطبا
وَحاشا لِذاكَ الحُسنِ أَن يَلبِسَ الضَنى
وَحاشا لِذاكَ النورِ أَن يَرِدَ الغَربا
أَرى كُلَّ عُضوٍ مِنكَ كَالقَلبِ في غَضىً
وَكَالجَفنِ في إِرسالِهِ لُؤلُؤاً رَطبا
فَلا تَخشَ مِن حُمّى وَلا رُحَضائِها
تُحَبِّبُ إِن زارَت مَضاجِعَهُ غِبّا
ولَو أَنَّني عانَقتُهُ ثُمَّ أَقبَلَت
لَما سَلَكَت سَهلاً إِلَيهِ وَلا صَعبا
وَلَو أَنصَفَت بَدرَ السَماءِ سَماؤُهُ
لَقَد بَعَثَت عُوّادَهُ الأَنجُمَ الشُهبا
قصائد مختارة
مولاي أشكو إليك داء
المعتمد بن عباد مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً أَصبح قَلبي بِهِ قَريحا
ودعت فاركب جناح البين في سفره
ابن عبد ربه ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرهْ هذا الفراقُ وهذا الموتُ في أَثرِهْ
لقد أصبحت يا عمر ابن شيخ
حسن الكاف لقد أصبحت يا عمر ابن شيخ بمغنا الأنس والراحات ساكن
الصعود
علي الفزاني نشيد أول: (لو تعلمين كم أتألمُ عندما تكون الكلمات ثياباً لا تليق الثياب بظلك
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفري لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
أخلت أن جنابا منك يجتنب
السري الرفاء أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكِ يَنقلِبُ