العودة للتصفح الخفيف الخفيف
متى يعطف الجاني وتقضى وعوده
الشاب الظريفمَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُ
فَقَدْ طَالَ مِنْهُ هَجْرُهُ وصُدودُهُ
أَشدُّ نِفَاراً مِنْ مَنامِي عَطْفُهُ
وَأَكْذَبُ مِنْ طَيْفِ الخَيالِ وُعُودُهُ
هِلالٌ بَعيدُ النَّيْلِ مَنْ ذَا يَرومُهُ
ومَرْعىً خَصِيبُ الرَّوضِ مَنْ ذَا يَرُودُهُ
يَسُلُّ سُيُوفَ اللَّحْظِ مِنْهُ فَبِيضُهُ
إِذَا رامَ فَتْكَاً في المُحبِّين سُودُهُ
إِذَا أَسَرَتْ صَبّاً سَلاسِلُ شَعْرِهِ
فَذَاكَ الَّذي ما إِنْ تُفَكَّ قُيُودُهُ
يَسُوقُ إِلى قَلْبِي الضَّنَا ويقُودُهُ
ويَطْرُدُ عَنْ جَفْنِي الكَرَى ويذُودُهُ
يُريني قَضِيبَ البانِ مِنْهُ نُهُوضُهُ
ويَحْكي كَثِيبَ الرَّمْلِ مِنْهُ قُعُودُهُ
وَإِنْ جِئْتُ أَبْغي وَصْلَهُ زَادَ صَدَّهُ
كَأَنِّي منُ هِجْرانِهِ اسْتَزِيدُهُ
كأنّا قَسَمْنا نِصْفَ شَعْبَان بَيْنَنَا
عَلى حُكْم ما يُرْضِي الهَوَى ويُريدُهُ
حَلَاوَتُهُ في ثَغْرِهِ وَكَلامِهِ
ونِيرَانُهُ في مُهْجَتِي وَوَقِيْدُهُ
قصائد مختارة
إن الفتن فيها المحن من كل فن
ابن طاهر إن الفتن فيها المحن من كل فن فتوقها يا صاحبي وخليلي
أسفري وجها فتاة العرب
وديع عقل أسفري وجهاً فتاةَ العرب وافيضي منه أخلاقاً ودينا
لا تلمها على النفار ومنع
ابن حزم الأندلسي لا تلمها على النفار ومنع ال وصل ما هذا لها بنكير
خمرة الفن
عزيزة هارون أحناناً تهمي سليمى عليا حفظ الله نور ذاك المحيا
قلت للنزلة لما
ابن الهبارية قلتُ للنَّزلةِ لما أَن ألمَّت بلَهاتي
عذبوني بهجركم عذبوني
ابن منير الطرابلسي عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني وَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفوني