العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر مجزوء الكامل الطويل
متى يشتفي من لاعج الحزن والكرب
ابن الجياب الغرناطيمتى يشتفي من لاعج الحزن والكربِ
حتى يرتقي في مصعد الفوز والقربِ
متى يجتني الآلاء ذات جنى عذبِ
بطيء عن التقوى سريع إلى الذنبِ
قريب من المهوى بعيد عن الربِ
بدنياه مغرى فهو في حسراتها
يؤمل برد العيش في جمراتها
ويرجو سداد السعي من عثراتها
به سَكرة ما زال في غمراتها
طريحاً صريعاً لليدين وللجنب
أميلاً إلى الدنيا وزيغاً عن الهدى
والشيب منك الرأس عمّم وارتدى
لقد طالت الآمال إذ قصر المدا
بدا الشيب في فوديك ينذر بالردى
فكم ذا التمادي في السفاهة والعُجبِ
قصائد مختارة
من تهيا له أخ كأخ لي
إبراهيم الصولي من تَهَيّا له أَخ كَأخ لي كانَ دونَ الأَنام أُنسي وَخِلّي
يا بؤس للشيخ عباد بن شداد
عباد اليربوعي يا بُؤْسَ لِلشَّيْخِ عَبَّادِ بْنِ شَدَّادِ أَضْحَى رَهِينَةَ بَيْتٍ بَيْنَ أَعْوادِ
أرانا معشر الشعراء قوما
بكر بن النطاح أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ
للنشو ألحان لها
الشريف العقيلي لِلنَشوِ أَلحانٌ لَها ثِقَلٌ عَلى قَلبِ الغِناءِ
يا صبح
عبدالله البردوني أتيت خريفاً، كما جئت صيف فلست مقيماً، ولا أنت ضيف
تشابه يوما بأسه ونواله
مروان بن أبي حفصة تَشابَهَ يَومَا بَأسِهِ وَنَوالِهِ فَما أَحَدٌ يَدري لأَيِّهِما الفَضلُ