العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
البسيط
الخفيف
الطويل
متى إلينا ترى تؤوب
ابن الصباغ الجذاميمتى إلينا ترى تؤوب
عن حضرة العز كم تغيب
هل لك في توبة نصيب
يا أيها الغافل المريب
إلى متى للدنا تنيب
نسيت ما كان منك جهلاً
خصبُ لياليك عاد محلا
فعد إلينا ننلك فضلا
أما ترى العمر قد تولى
والرأس يعلو به المشيب
منحت ما شئت من هبات
وأنت في حلبة الجناة
لغفل عن رحلة الممات
والموت حتم لابد آت
وكل آت فهو قريب
عمر تولى بلا متاب
ماذا يكون من الجواب
يوم تنادى إلى الحساب
فلتهجر اللهو والتصابي
علّك يا مذنبا تتوب
من جاءنا مخلصاً نسَعهُ
برحمة ثم لا ندعه
هواك في اللهو لا تطعه
ولازم الباب لا تدعه
فقاصدُ اللَه لا يخيب
بطيب ذكراكمُ التذاذى
ومن يعادني بكم عياذى
أصاب سهم النوى فلاذى
وأنت يا رب يا ملاذى
ما زلت يا موئلى تجيب
عن خطب أمرى أصبحت لاهى
وعن فلاحي أصبحت ساهى
مالي عما اقترفت ناهى
فلتغفر الذنب يا إلهي
فأنت يا ممرضى الطبيبُ
جماح نفسي مع اعتياصي
من كنت أرجو بهم خلاصى
من جرم ذنبي يوم القصاص
قد غيرت حالتي المعاصى
وأضعفت مهجتي الخطوب
رحماك في خطبى الخطير
فمن معين ومن مجيرى
مالى إلاك من نصير
فخلص العبد من أمور
صغيرها دونه الحروب
بقلبي المكمَد المروع
فلترفقوا وارحموا خضوعي
قد إلهبت حسرتي ضلوعي
وأحمد المصطفى شفيعي
بحبه تغفر الذنوب
قصائد مختارة
أحسنت أحسنت أم الحسن
ابن خاتمة الأندلسي
أحْسَنْتِ أحسَنْتِ أُمَّ الحَسَنْ
لَقَدْ جِئْتِ بالحُسْنِ في كُلِّ فَنْ
خليلي إن اشتقتني مرة
لسان الدين بن الخطيب
خَليلِي إن اشْتَقْتَني مرّةً
تَشوَّقَكَ القلْبُ منّي مِرارا
هل شافع لي إلى نعم وسيلتها
الشريف المرتضى
هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُها
وَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُ
عف عما لدى اخيك تسده
اسماعيل سري الدهشان
عف عما لدى اخيك تسده
لا يذل الرجال إلا السؤال
أشفق على نساء لم يلتقين بك
أحلام مستغانمي
أشفقُ على نساءٍ لم يلتقِينَ بك
لم يتعلّمْنَ جغرافيةَ الحبّ على يدِك
وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته
زياد الأعجم
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب
زِيادَته أَو نَقصُهُ في التَّكَلُّمِ