العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل
ماذا على بدر وماذا حوله
عبد الله بن الزبعرىماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ
مِن فِتيَةٍ بِيضِ الوُجوهِ كِرامِ
تَرَكوا نُبَيهاً خَلفَهُم وَمُنَبِّهاً
وَاِبنَى رَبيعَةَ خَيرَ خَصمِ فِئامِ
وَالحارِثَ الفَيّاضَ يُبرُقُ وَجهُهُ
كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الإِظلامِ
وَالعاصِيَ بِنَ مُنبِّهٍ ذا مِرَّةٍ
رُمحاً تَميماً غَيرَ ذي أَوصامِ
تَنمى بِهِ أَعراقُهُ وَجُدودُهُ
وَمَآثِرُ الأَخوالِ وَالأَعمامِ
وَإِذا بَكى باكٍ فَأعولَ شَجوَه
فَعَلى الرَئيسِ الماجِدِ اِبنِ هِشامِ
حَيّا الإِلَهُ أَبا الوَليدِ وَرَهطهُ
رَبُّ الأَنامِ وَخَصَّهُم بِسلامِ
قصائد مختارة
إذا ما زعانيف الرباب أشظها
البعيث المجاشعي إذا ما زعانيف الرباب أشظها نقال المراري والذرا والجماجم
برتقالية
محمود درويش بُرْتُقَالّيةً، تدخلُ الشمس في البحرِ / والبرتقالةُ قنديلُ ماءٍ على شَجَرٍ باردٍ
هجم الليل بعد فر النهار
أبو الهدى الصيادي هجم الليل بعد فر النهار فمحى سطر دولة الأنوار
من مبلغ عني المثلم آية
سنان المري مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةً وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا
ألا يا خليلي اللذين هما هما
جحيفة الضبابية ألا يا خليلي اللذين هما هما وليي إن لَيّام أحدثن بي غدرا
الى آخري ... والى آخره
محمود درويش هل تَعِبْتَ من المشي يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟