العودة للتصفح الخفيف المنسرح الطويل السريع الكامل
ماثل والحياة تعبر
إياد الحكمييا رسولي إليَّ
هل من جَوَابِ؟
أناْ ما زلتُ واقفًا بالبابِ
غائرٌ في الثقوبِ وجهي
يدي ذابلةٌ
مهجتي على أعصابي
أتحرى انفراجةَ الغيبِ عمَّا خلْفهُ
وانفراجةً في الترابِ
لم أجد مفتاحَ الخَلاصِ
ولم أرجُ ثوابًا
ولم أخفْ من عقابِ
ماثلٌ
والحياةُ تعبُرُ
فلمًا سينمائيًّا
محكَمَ الإكتئابِ
تُهتُ في الجدرانِ
اصطدمتُ بظلي
وتراجعتُ عن دمي وثيابي
الخطايا اجتنبتُها
بالخطايا
وتجنّبتُ عزلتي
باغترابي
وتخلّلتُ كل صعبٍ رهيفٍ
وتجشّمتُ مرهفاتِ الصعابِ
وتنازلتُ في حضوريَ عني
وتلبستُ آخَرًا
في غيابي
***
معيَ الآن مهرجانُ السؤالِ
ابتدأَ المهرجانُ بي
وانتهى بي
يا أكيدًا
وأنت بي مستريبٌ
وغزيرًا على شفير السرابِ
وبعيدًا كما تشاءُ
وما زلتَ بعيدًا
فكيف ترجو اقترابي؟
أدهورًا من السكوت الجليديِّ
فيومًا
من النحاسِ الـمُذابِ؟
يا أبا الناسِ
كيف قسَّمتَ أرضَ الناسِ
بين الأربابِ والأربابِ؟
يا شقيقَ الغُرابِ
هل كنتَ تدري كم شقيقًا
تركتَهُ للغُرابِ؟
***
أجلسُ الآن في الأريكةِ
والشيخُ الذي صرتُ
جالسٌ في شبابي
وبـجَيبي بُروقُ روما
وتحويشةُ مالطا
من الأسى والخَرابِ
وببالي الفتاةُ
والقلبُ خالٍ مِن سواها
وسارحٌ في العذابِ
وأمامي اللغاتُ مائدةٌ
لكنني مُكتَفٍ
بجوعِ الذئابِ
فوق رِجلٍ
وضعتُ رِجلًا
وأطفأتُ عيونَ الحُرَّاسِ
والحُجَّابِ
وتفكرتُ في الحياةِ مليًّا
وتأملتُها
بلا أسبابِ
لا جماهيرَ حولَ دمعي
ولا صوتَ لصوتي
ولا صدى لانتحابي
أجلس الآن في الأريكةِ
وحدي
أتحرى انفراجةً في الترابِ
قصائد مختارة
أبلغا جاري المهلب عني
عبيد الله بن الرقيات أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي كُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَه
شد غروض المطي مغتربا
الشريف المرتضى شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترِبا فلم يَفُزْ طالبٌ وما دَأَبا
تطلبت رزقي بالقناعة في الورى
صلاح الدين الصفدي تطلبت رزقي بالقناعة في الورى ولم أبتذل من أجل قوتي قوتي
عندي للأيام إن أقبلت
أسامة بن منقذ عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ عليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ
يا اخا الريم كيف تصبرعنا
أبو الهدى الصيادي يا اخا الريم كيف تصبرعنا اوا نسيت كيف كنت وكنا
أعلي في حب الديار ملام
الشهاب محمود بن سلمان أعلي في حب الديار ملام أم هل تذكرها علي حرام