العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
الوافر
الخفيف
مجزوء الوافر
ما من العدل يا بني العدل أن
فتيان الشاغوريما مِنَ العَدلِ يا بَني العَدلِ أَن تَس
مُوا وَحَظّي لَدَيكُم في اِنحِطاطِ
أَنا سَدَّدتُكُم فَرِشتُم سِهاماً
صائِباتٍ وَكُنَّ قَبلُ خَواطي
وَإِذا ما أَبَيتُمُ النَفعَ في الدُن
يا فَما تَنفَعونَ عِندَ الصِراطِ
إِنَّ مَن لَيسَ يُرتَجى مِنهُ نَفعٌ
لَجَديرُ القَفا بِضَربِ السِياطِ
إِن نَبَذتُم مُجدي وَفَضلي وَعِلمي
وَاِجتِهادي في نَفعِكُم وَاِحتِياطي
فَسِواكُم مِنَ التَلاميذِ قَد أَص
بَحتُ مِنهُم يَعقوبَ في الأَسباطِ
يَتَوَلّونَ خِدمَتي بِنَشاطٍ
فَقِيامي في نَفعِهِم بِنَشاطِ
قَد طَوَيتُم بِساطَ بِرِّكُم بي
مُنذُ حينٍ فَأَينَ نَشرُ البِساطِ
لَستُ أَبغي مِنكُم زَبيباً وَلا دِب
ساً وَلا مالَهُ تُعَدُّ البَواطي
أَنا مِمّا ذَكَرتُهُ قَد غَثَت نَف
سي فَجودوا بِالخَلِّ أَو بِالخِلاطِ
قصائد مختارة
ألا من لجسم بالثوية قاطن
الأبيوردي
أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِ
وَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ
دموعي فيك أنواء غزار
أبو عثمان الخالدي
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
وقَلْبي ما يَقُرُّ لَهُ قَرارُ
نبئت اقواماً تلوم بلا سبب
حسن الحضري
نُبِّئتُ أقوامًا تلومُ بلا سَبَبْ
قد كان في هذا مثارٌ للعَجَبْ
علام تلوم في سلمى علاما
أحمد بن مشرف
علام تلوم في سلمى علاما
وقد شغف الفؤاد بها وهاما
قدم الصيف والشتاء تولى
الصنوبري
قدم الصيفُ والشتاءُ تولَّى
وتولَّت مقدماتُ الشتاءِ
سمعت بأن طاووساً
أحمد شوقي
سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساً
أَتى يَوماً سُلَيمانا