العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف البسيط الطويل
سمعت بأن طاووساً
أحمد شوقيسَمِعتُ بِأَنَّ طاووساً
أَتى يَوماً سُلَيمانا
يُجَرِّرُ دونَ وَفدِ الطَيـ
ـرِ أَذيالاً وَأَردانا
وَيُظهِرُ ريشَهُ طَوراً
وَيُخفي الريشَ أَحيانا
فَقالَ لَدَيَّ مَسأَلَةٌ
أَظُنُّ أَوانَها آنا
وَها قَد جِئتُ أَعرضُها
عَلى أَعتابِ مَولانا
أَلَستُ الرَوضَ بِالأَزها
رِ وَالأَنوارِ مُزدانا
أَلَم أَستَوفِ آيَ الظَر
فِ أَشكالاً وَأَلوانا
أَلَم أُصبِح بِبابِكُم
لِجَمعِ الطَيرِ سُلطانا
فَكَيفَ يَليقُ أَن أَبقى
وَقَومي الغُرُّ أَوثانا
فَحُسنُ الصَوتِ قَد أَمسى
نَصيبي مِنهُ حِرمانا
فَما تَيَّمتُ أَفئِدَةً
وَلا أَسكَرتُ آذانا
وَهَذي الطَيرُ أَحقَرها
يَزيدُ الصَبَّ أَشجانا
وَتَهتَزُّ المُلوكُ لَهُ
إِذا ما هَزَّ عيدانا
فَقالَ لَهُ سُلَيمانٌ
لَقَد كانَ الَّذي كانا
تَعالَت حِكمَةُ الباري
وَجَلَّ صَنيعُهُ شانا
لَقَد صَغَّرتَ يا مَغرو
رُ نُعمى اللَهِ كُفرانا
وَمُلكُ الطَيرِ لَم تَحفِل
بِهِ كِبراً وَطُغيانا
فَلَو أَصبَحتَ ذا صَوتٍ
لَما كَلَّمتَ إِنسانا
قصائد مختارة
لا تحزنن وقيت الحزن والألما
ابن المعتز لا تَحزَنَنَّ وَقيتَ الحُزنَ وَالأَلَما وَلا عَدِمتَ بَقاءً يَصحَبُ النِعما
شغل العدا بتشتت الأحزاب
يحيى السلاوي شغل العدا بتشتت الأحزاب والله ناصرنا بسيف عرابى
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
يا فاتني كم لك تطيل العناد
أبو بكر العيدروس يا فاتني كم لك تطيل العناد أنا الذي قلبي وكبدي سماد
أتى الحبيب بوجه جل خالقه
شهاب الدين الخفاجي أتى الحبيبُ بوَجْهٍِ جَلَّ خالقُهُ لَمَّا بَراه بلُطْفٍ فِتْنةَ الرَّائِي
لعمري إن الكميت على الوجا
يزيد بن الطثرية لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجا وَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِ