العودة للتصفح الهزج البسيط الطويل البسيط الخفيف الطويل
ما لي وإياك غير الله من سند
محيي الدين بن عربيما لي وإياك غير الله من سندِ
وفاز من يتخذ ربَّ الورى سندا
هو المهيمن فوقَ العرشِ مسكنه
كما يليقُ به ديناً ومعتقدا
يأتي وينزلُ والألبابُ تطلبه
كما روينا على المعنى الذي قَصَدا
ومن يكون على ما قلت فيه فقد
وفى بما كلف الإنسان واقتصدا
ودع مقالةَ قومٍ قال عالمهم
بأنه بالإله الواحدِ اتّحدا
الاتحاد محال لا يقول به
إلا جهولٌ به عن عقلِه شَرَدا
وعن حقيقتِه وعن شريعته
فاعبد إلهك لا تشرِك به أحدا
وانهض إلى واهب الأسرار تحظ به
ولتتخذ عنده قبلَ القدومِ يدا
عليه من دارك الدنيا ومن فكر
تظن من أجلها في حيرة أبدا
وكن إماما ولا تسعى لمفسدة
بكلِّ وجهٍ وكنْ في الحكم مجتهدا
ولا تغالط بتعطيلٍ وأقيسَةٍ
وكنْ عن الرأي والتقليد مُنفردا
إني نصحتك والرحمن يشهد لي
كما أمرتُ وهذا كله وردا
قصائد مختارة
أعيضت بعد حمل الشوك
إبراهيم الصولي أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو كِ أَوقاراً من الحرفِ
الإنسان
أسامه محمد زامل النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا
ألا ان ديني فاعلموه هو الهوى
عبدالله الشبراوي أَلا اِنَّ ديني فَاِعلموه هُوَ الهَوى وَموتي شَهيدا في الصَبابَةِ مَذهَبي
يا خالق الخلق يا قهار يا أحد
شهاب الدين الخلوف يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
مغرم مؤلم جريح أسير
أبو فراس الحمداني مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ
أرى الناس قد أغروا ببغي وريبة
ابن دريد الأزدي أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ وَغَيٍّ إِذا ما مَيَّزَ الناسَ عاقِلُ