العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل
ما لي لما صدني
عائشة التيموريةما لي لِما صَدني
تَرَكتُ في التيه سدى
لا السامِري أَضَلَّني
وَلَم أُجاوِز مَوعِدا
حَتّى أَقولَ أَسَفا
يا قَلبُ جَرَعت الرَدى
ما ذاكَ اِلّا قَلبَهُ
طور بِهِ لبي النَدا
هبنى اِقتَرَفت زلة
فاقَت عَنِ الطورِ اِعتِدا
فَاِنَّني مِن آدَم
وَهُوَ اِمام لِلهُدى
وَقَد عَصى مَولاهُ اِذ
مَدَّ اِلى البِرِّ يَدا
ثُمَّ اِجتَباهُ مَولاهُ اِذ
تابَ عَلَيهِ وَهُدى
قصائد مختارة
لعمرك ما واروه في الترب إنه
أبو بحر الخطي لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
احذر جليس السوء والبس دونه
ابن الهبارية احذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُ ثَوبَ التَّقِيَّة جاهدا وتَدَرَّعِ
لما تبينت أن حبكم
عبد المحسن الصوري لمَّا تبيَّنتُ أنَّ حبَّكم يَحسنُ عندي وليس يَحسُنُ بي
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسي أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
لحاظه قد أرسلا
ابن سهل الأندلسي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا