العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الوافر الطويل
ما للقوافي عرفت أغفالها
صفوان التجيبيمَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُها
وغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها
كَيفَ استَوَى معتلُّها بِصحيحِها
أَو رامَ شَأوَ المستقيمِ مُحالُها
يَا رَحمَةً لأُسودِها أَنّى ادّعت
عَبَثاً بِها أفزارها وسِخالُها
عيثي جَعارِ فإنّما هيَ فُرصةٌ
بل غُصّة ريشَت إليك نِبالُها
إنَّ الضّفادِع في السّباخِ إذا ادّعَت
شَدوَ المطوّقَة استبانَ ضلالُها
وإذا الكِلابُ تَمثّلَت مُختالَةً
غلَطاً فمن أذنابِها أذيالُها
يا مُجرياً بخلائه لا تَفتخِر
بِحُلى السّباق فما أراك تنالُها
ما للتعاصي جدّ عندكَ جدّه
في قولك الأشعار قلّ رجالها
أنّى تقلّ رجالها وأنا الذي
بيدَي تنقض أو تمرّ حبالُها
أخُطايَ تضعُفُ عَن طَريقِك في العلا
وَتعوقُها بَيداؤها وَرِمالُها
هبلتك أمّك قلّما اعتَنتِ العُلا
بِسِواي أو هشّت إليه رجالُها
ولمفرقي أبداً يُكلّل تاجها
ولأخمصي أبداً تقدّ نِعالُها
وأسأل زماني بي فعند جهينة
خَبرٌ يقرّرُهُ لديك مقالُها
إن كانت الآداب تسمى صَيدحاً
إنّي أبو غَيلانِها وبِلاَلُها
وَأنا عَلى حُكمِ الحَقيقَةِ شَمسُها
فاخسَأ وأنتَ عَلى المحالِ ذُبالُها
ولديك منها مُرُّها وحَرَامُها
ولدَيّ منها حلوُها وحلالُها
ولو انَّني سَرّحتُها من قَيدِها
لسَرت سُرَى طيف الكَرى أمثالُها
فالفكرُ وهي من الأجادِل وكرها
والعقل وهي من الجيادِ عقالُها
عَمري لقد أعريتها وكسوتها
ثوب القناعة فالضمير حجالُها
ولو انَّني أرمي بأسهم بعضها
زُهر النُّجوم لأقفرت أطلالُها
ولَقد ضَربتُ طُلى العِدَى بِقَصائِدي
فسَطت علَى أسمائِهم أفعالُها
إنِّي امرؤ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدى
إنَّ القَصائِدَ شَرُّها إِغفالُها
قصائد مختارة
سقيا لمعهد لذات عهدت به
ابن الحناط سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا
يا ليت شعري و ليت أصبحت غصصا
رامة بنت الحصين يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً هَلْ أَهْبِطَنْ قَرْيَةً لَيْسَتْ بِها دُورُ
لم يقض زيدكم من وصلكم وطره
بهاء الدين زهير لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَه وَلا قَضى لَيلُهُ مِن قُربِكُم سَحَرَه
حكاية الأيام
علي طه النوباني يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ
بنفسي من لا بد أني هاجره
يزيد بن الطثرية بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه وَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
الأرض لاتستحق مزيدا من الأنبياء
شريف بقنه ( أقوّض كل شيءٍ في كلمات.. و أستريحُ بالانتهاءِ مقوّضاً ذاتي.) 1