العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الطويل الطويل
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
شهاب الدين التلعفريما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها
معي لحاظَكَ دون الرَّكبِ يا حارِ
قِف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌ
واكتُم لَقيتَ سروراً ثمَّ أَسراري
وانظر مغازلَتي ذاكَ الغزالَ إذا
رنا وماسَ بعسَّال وبتَّارِ
رمي فؤادي وما عندي لهُ تِرَةٌ
بأسهمٍ فُوِّقت من غيرِ أوتارِ
فحيَّرَ الفَرقَ ما بينَ الدُّجى وضُحىً
وحيَّر الخدَّ بينَ الماءِ والنارِ
من ضلَّ في شَعرهِ يُهدَي بمبسمهِ
وثغرهِ البارقِ الشاري بهِ شاري
رفعتُ قصَّةَ دمعِ العينِ لي وَقِعٌ
لا ينقطع رسمُ هذا المدمعِ الجاري
ويحَ المعرَّجِ بالأطلالِ يندبُها
ماذا يفيدُ سؤالُ الرَّسمِ والدارِ
قصائد مختارة
كل الحوائج إن حطت عريضتها
أبو الهدى الصيادي كل الحوائج إن حطت عريضتها بباب سيد حزب العرب والعجم
البحث عن العنقاء
جابر قميحة أبحثُ عنهُ.. أعياني البحثً بلا جدوَى
وعشية ما كان آنق حسنها
ابن زاكور وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَا تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ
ظبي تقنصته ليلا فنادمني
أبو حيان الأندلسي ظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَني أُقسِّمُ اللَحظَ بَينَ البَدرِ وَالغُصُنِ
عليل هوى ما أن له من معالج
علي الغراب الصفاقسي عليلُ هوى ما أن لهُ من معالج سوى رشفات من لمى ريم عالج
ترسمت بعد المستقلين أربعا
إبراهيم قفطان ترسمت بعد المستقلين أربعا فأسقيتها من وابل العين أدمعا