العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
شهاب الدين التلعفريما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها
معي لحاظَكَ دون الرَّكبِ يا حارِ
قِف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌ
واكتُم لَقيتَ سروراً ثمَّ أَسراري
وانظر مغازلَتي ذاكَ الغزالَ إذا
رنا وماسَ بعسَّال وبتَّارِ
رمي فؤادي وما عندي لهُ تِرَةٌ
بأسهمٍ فُوِّقت من غيرِ أوتارِ
فحيَّرَ الفَرقَ ما بينَ الدُّجى وضُحىً
وحيَّر الخدَّ بينَ الماءِ والنارِ
من ضلَّ في شَعرهِ يُهدَي بمبسمهِ
وثغرهِ البارقِ الشاري بهِ شاري
رفعتُ قصَّةَ دمعِ العينِ لي وَقِعٌ
لا ينقطع رسمُ هذا المدمعِ الجاري
ويحَ المعرَّجِ بالأطلالِ يندبُها
ماذا يفيدُ سؤالُ الرَّسمِ والدارِ
قصائد مختارة
عشقناك يا مصر
فاروق جويدة حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ
ما لم يقل عن شهرزاد
تيسير سبول شهرزادْ لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
يا آل بيت رسول الله حبكم
الإمام الشافعي يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
وإن مسيري من ذراك ضرورة
السيد الحميري وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا
تفاوت نجلا أبي جعفر
ابن خفاجه تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل
سقى الله أياما لنا ولياليا
هارون بن علي المنجم سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ