العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
السريع
ما عند سكان العذيب ووابل
شهاب الدين التلعفريما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِ
ما عند قلبي من جوىً وبَلابلِ
يا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَى
حَيِّ العُذيبَ وَمن بِهِ من نازلِ
وإذا شَهرتَ على عَريبِ الُمنحنَى
سَيفاً بكَيتُهمُ بِدمعٍ هَاطِلِ
يا جيرَتي بِلِوى زرودٍ هل لنا
من عودَةٍ في سَفحِ بُرقةِ عاقِلِ
طارَ الفؤادُ مع النَّسيمِ إليكمُ
فَهَوى عَلى بَانِ الحِمَى الُمتمايلِ
فاستعطَفَ النَّسماتِ يَحسبُ أنَّها
مِنكم فَحلَّ بهِ وَليسَ بِراحلِ
والطَّرفُ لَمَّا شامَ برقكُمُ بَكى
ذاكَ الزَّمانَ الُمستَضامَ بِوابلِ
وَلَقد كِلفتُ بِحُبِّ سُكانِ الحِمَى
كلفاً أَقَامِ بِأَعظُمي ومَفاصِلي
قصائد مختارة
سرب محاسنه حرمت ذواتها
المتنبي
سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها
داني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِها
ما بال إربد
حبيب الزيودي
ما قلتُ حين وقفتُ تحت السروِ للعينين: كفّا
فاضَ الحنينُ وخضَّبَ الأجفانَ لما الدمعُ جَفّا
رضيع الضيا للبين قد طر شاربه
شهاب الدين الخلوف
رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْ
وَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْ
فها أنذا طوفت شرقا ومغربا
النُّميري
فَها أَنَذا طَوَّفتُ شَرقاً وَمَغرِباً
وَأَبتُ وَقَد دوَّختُ كُلُّ مَكانِ
تصرف أحوالي على حكم أيامي
الأرجاني
تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّامي
فأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
الروض في ديباجة خضراء
الشريف العقيلي
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ
وَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِ