العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف
ليلى أَبعدك أم جفاؤك أفدح
ابراهيم ناجيليلى أَبعدُكِ أم جفاؤكِ أفدحُ
والموتُ فيكِ أم الجنونُ الأربح
عجباً لقلبٍ هيضَ فيك جناحُه
وثوى به نَصلُ الندامةِ يذبحُ
ومضَى الحِمام يدبُّ فيه فإن جَرَت
ذكراكِ طارَ إليكِ وَهوَ مجنَّحُ
لهفي على الناقوسِ بين جوانحي
وعلى بقيةِ هيكلٍ لا تصلحُ
لا فرقَ بين أنينِه ورنينه
وصداه في وادي المنيَّةِ أوضحُ
يا قلبُ صهباءُ الهوى وبساطُه
وكؤوسُه المتجاوباتُ الصُدَّحُ
وقفٌ على متنقلينَ على الهوى
يبغون من لذَّاتِه ما يسنحُ
متبدلينَ موائداً وأحبةً
ما خابَ مِن حبٍّ فآخرُ يفلحُ
فالحب آسيه وراءَ عليله
فيهم وبلسمُه على ما يجرحُ
يا قلبُ ويحَ ثباتِنَا ماذا جنى
أترى شعاعاً في الدجنَّة يُلمَحُ
يا أيها الحبُّ المقدَّسُ هيكلاً
ذاقَ الردى من عابديك مُسَبِّحُ
كثرت ضحاياه وطال قيامُه
وصيامه فمتى رضاءَك تَمنحُ
يا دوحةَ الأرواحِ يُحمَدُ عندها
فيءٌ ويعبد زهرُهَا المتفتحُ
أينالُ ظلَّكِ والرعاية عابثٌ
بجلالكِ البادي وآخرُ يمزحُ
ويبيتُ يُحرَمهُ قتيلُ صبابةٍ
قَضَّى الحياةَ إلى ظلالِكَ يطمحُ
ليلى حببتُكِ كالحياةِ وذقت في
ناديكِ كأساً بالأماني تطفحُ
فتكسرت قدحُ المنى ورجعتُ مِن
سقمِ الهوى وهزالِه أترنَّحُ
نزل الستارُ على الروايةِ وانقضت
تلك الفصولُ وفُضَّ ذاك المسرحُ
فالآنَ يا ليلى سلامَ مودِّعٍ
بان خيالُكِ ليسَ عنه يبرحُ
يجزيكِ عن قلبٍ ذوى نبتُ المنى
فيه وفارقه الربيعُ المفرحُ
عمراً سيلبثُ رهنَ حبِّكِ كله
يُمسي على ذكراكِ فيه ويُصبحُ
قصائد مختارة
أمام أما تخشين بنت أبي نصر
زيد الخيل الطائي أَمامَ أَما تَخشينَ بِنتَ أَبي نَصرِ فَقَد قامَ بِالأَمرِ الجَلِيِّ أَبو بَكرِ
كتفاي عرشك فاجلسي وتربعي
مانع سعيد العتيبة كتفاي عرشك فاجلسي وتربعي وعن الحسان جميعهنّ ترفعي
لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
العباس بن الأحنف لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي لِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها
ليس من مات فاستراح بميت
صالح بن عبد القدوس لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميت إِنَّما المَيت ميت الاِحياء
نهداك
نزار قباني سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي
أمين للموت نصلك ما يرى كلمه
ابن معتوق أمين للموت نصلك ما يرى كلمه أبعدتنا عن رضى المحزوم في كلمه