العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الكامل السريع
ليلة صيف
عبد السلام العجيليفي هدأةِ الليلِ العريضِ
هتكتَ سرَّ الحندسِ
وطردتَ قطعانَ النجو
مِ عن الطريق الأقدس
لم تُبقِ منها في السما
ءِ سوى عيونٍ نعَّس
قد رصَّعتْ كبدَ السما
ءِ كأعينٍ من نرجس
أو طاقةِ الزهرِ النضيرِ
على بساطِ السندس
يا بدرُ ، يا كوناً تقلَّبَ
في الجمالِ الأنفس
نامَ الرعاةُ عنِ القطيعِ
ومقلتي لم تنعسِ
وغفتْ مياهُ النهرِ في
حضنِ الرمالِ الأملس
واستسلمَ السهلُ الفسيحُ
إلى السكونِ المعرس
وأنا على ظهرِ الفرا
ش كزهرةٍ في المغرس
الفكرُ يسري كالشذا
والروحُ رهنُ المحبس
يا بدر ، يا بردَ الرضا
بِ على الشفاهِ اللعَّس
يا قبلةَ النورِ الرطيبِ
على جبينِ الغلس
نامَ الندامى ليلهمْ
وانفضَّ رهطُ المجلس
والديكُ قد ملَّ الصيا
حَ وبُحَّ صوتُ الهجرس
والقريةُ البيضاءُ ترْ
قد في الضياءِ الأخرس
فقمِ اسكبِ النورَ الند
يَّ أغبُّهُ أو أحتسي
هاتِ اسقنيهِ ا كؤساً
ألراحُ رِجسٌ الأ كؤس
قصائد مختارة
ألا واصل اللَه السلام المرددا
محمد الطاهر المجذوب ألا واصل اللَه السلام المرددا لأكرم رسل اللَه طرّاً وأسعدا
ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمام ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
القصيدة
توفيق عبد الله صايغ ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
يا صاحب القبة الخضراء
نوري سراج الوائلي مهلاً أراك بليغ الشعر تحْتشدُ لوصفِ كون بنَى أوصافَه الصَمدُ
مذ سار راجي اليازجي إلى السما
حنا الأسعد مذ سارَ راجي اليازجيُّ إلى السما وغدا إلى المولى العليّ مناجيا
لما أتى بالخبر الأنبل
السيد الحميري لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ