العودة للتصفح الوافر الكامل الرمل الطويل المتقارب
لي خادم لا أزال أحتسبه
ابن الروميلي خادمٌ لا أزال أحتسِبُهْ
يغيب حتى يردَّه سغَبُهْ
نُرسله لاشتراء فاكهةٍ
فقَصْرُنا أن تجيئَنا كتُبُهْ
كم قال ضيفي وقد بعثت به
هيهات يوم الحساب منقلبُهْ
وخلتُهُ قَدْ سما إلى كَرمْ رض
وانَ لكي يُجْتَنَى له عنبُهْ
وإنما زار مالكاً فرأى
زَقُّومَ صدقٍ فظل ينتخبُهْ
ثم أتاني وقد طما غضبي
عليه والضيفُ قد طما غضبُهْ
فقال هاكم وليس في يده
إلا نوى كان مرة رُطَبُهْ
أو عَجْمُ رمَّانة وقشرتها
بغير ماء لقد خلا عجبُهْ
ضل فما يهتدي لطيِّبَةٍ
كأنما مُجتناه مُحتطبُهْ
غَيْبتُهُ سَرْمَدٌ وخيبتُهُ
لا تنقضي أو يَغوله عطبُهْ
يبطىءُ حتى أكاد أحسبه
صادف تيساً فظلّ يحتلبُهْ
أو عرض الرَّدمُ دون حاجته
أو لقِيَ الليثَ هائجاً كَلَبُهْ
أو لَكَمَتْ لَقْوَةٌ لَهَازِمَهُ
أو سقطت من زَمانةٍ رُكَبُهْ
هل مشتر والسعيدُ بائِعُهُ
هل قابِلٌ والسعيد من يهبُهْ
أساء بالمسلمين جالبُهُ
لا كان من جالب ولا جَلَبُهْ
قصائد مختارة
حويت الحمد إرثا واكتسابا
صفي الدين الحلي حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِسابا وَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا
أهلا بأكرم غادة
وردة اليازجي أهلاً بأكرم غَادةٍ أَهدَى بها المولى الخَطير
هل أتى فائد عن أيسارنا
حبيب الهلالي هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
العميل
محمد الشرفي وعميل باع فينا الوطنا وارتمى في الذل وحلا منتنا
نوى فرقت شمل الهوى فمياهه
علي الحصري القيرواني نَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُ تُزالُ وَأَمّا عَهدُهُ فَيُصانُ
أيرجو الموفق نصر الإله
علي العبرتائي أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ وَأَمرُ العِبادِ إِلى دانِيَه