العودة للتصفح السريع السريع الطويل السريع البسيط البسيط
لو الرعود أُستفزت
جاسم الولائيسمرٌ على رَجْرَجِ الأمواه تتئدُ
كالغيدِ من شفةٍ للنهرِ تبتردُ
تأتي القصائدُ أسراباً بها ظمأٌ
في قلبهن أُوارُ الشمسِ يتقِدُ
تدنو من الجرفِ تستسقي مشارِبَهُ
غرُّ القوافي وقد أودى بها صهدُ
إنَّ الفرات شفيفٌ في غَضارتِهِ
وهو الغضوبُ إذا ما ضِيمَ يرتبدُ
هل الهديرُ مياهٌ في مسايلِهِ
أم الدموعُ مدى التاريخِ تحتشدُ
أم أن جِنّاً هوى في قاعِهِ فهوتْ
زهرُ النجومِ على الأمواج ترتعدُ
هذا العراقُ أليماتٌ مواجِعُهُ
في كلِّ بيتٍ له قد مُزِّقت كَبِدُ
وصبرُهُ صبرُ أيُّوبٍ ألَّمَ بهِ
دودٌ على دمِهِ يغدو ويزدردُ
طهرُ الدماءِ وشاياتٌ فتكنَ بها
قطراً فقطراً على المحراب تُفْتَصَدُ
ما غايةُ الخَلْقِ هل يُلقي مواجِدَهُ
على الوساداتِ أم يُلقي به الكمدُ
وللعراق بنا وجدٌ سنحملهُ
جمراً، فلا تشتكي كفٌّ ولا عَضِدُ
وهو المنى، والمنايا إنْ بُلين بها
شُمُّ النفوسِ، صبوراتٍ كما عُهِدوا
لا يضجرُ القلب حتى من متاعِبِهِ
ولا الغَصاصات، فهو النارُ والبَرَدُ
وهو الحبيبُ، وإنْ ناءتْ ملاعبُهُ
وهو اللصيقُ بنا هيهاتَ يبتعدُ
للهِ ما أجملَ الدنيا على شفتي
طفلٍ تمناهُ هذا الخافقُ الغَرِدُ
هو العراقُ، مريحاتٌ متاعِبُهُ
وهو الأريبُ بنا والخِلُّ والولدُ
إنا كما الطيرِ، لا تسلو أوابِدُهُ
هذا العراقَ، ولا يرتابها بَدَدُ
من الضلوعِ نشيدُ الدار شامخةً
نحن الأخايا لها، والسقف والوتدُ
لا نرتضي ذلَّها، أو لا نكون لها
كما الأباديدِ، بل تسمو، ونعتضدُ
نحن البدورُ لها في ليلِ ظلمتِها
يشدُّنا بوثيقِ العشقِ معتقدُ
لو الرعود استفزّت من مكامنِها
وأزبدَتْ بصُعاقٍ، حُطِمَ الصفدُ
قصائد مختارة
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
ابن النقيب يا قمراً أصبحت في حبه أعتب من لا يرعوي المعتاب
على مثله ثورا بكاي يزيد
ابن دانيال الموصلي على مثلهِ ثَوراً بُكايَ يَزيدُ فَلا بَرَدا جفنايَ وهو يجودُ
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري شكراً لها يا سيدي منحةً معهودة وانْظر لها أيضا
أبلغ زياداً وحين المرء يدركه
بدر الفزاري أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُ وَإِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ
لا بد للروح أن تنأى عن الجسد
أبو العلاء المعري لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِ فَلا تُخَيِّم عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ