العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف المتقارب
له وجنتا ورد وعينا غزالة
أبو هلال العسكريلَهُ وَجنَتا وَردٍ وَعَينا غَزالَةٍ
وَغُرَّةَ إِصباحٍ وَطُرَّةَ غَيهَبِ
وَصَدغٌ يُناجي الأُذنَ وَهوَ مُعَقرَبٌ
وَطَوراً يُناغي الخَدَّ غَيرَ مُعَقرَبِ
لَهُ مِن ظَلامِ اللَيلِ أَحسَنَ مَلبَسٍ
وَفَوقَ ضِياءِ الصُبحِ أَحسَنُ مَلعَبِ
قصائد مختارة
مطر حامض
عز الدين المناصرة الأغاني التي عذّبتْني هناكْ عذّبتني هنا
متى ما تدع قومك أدع قومي
دريد بن الصمة مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ
وبين الغصون الهيف للنهر أرقم
ابن النقيب وبين الغصون الهِيف للنهر أرقَمٌ يُعبّس في وجه النسيم إِذا انبرى
جس نبض القانون إذ كان ميتا
المفتي عبداللطيف فتح الله جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاً قُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّي
وقالت حبة الرمل
محمود حسن اسماعيل وقالت حبَّةٌ للرمل مر بها كليم اللهْ على شفتيَّ سرُّ اللعنة الكبرى لشعبٍ تاهْ
أيا من له همة في العلى
العماد الأصبهاني أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى لذروتها أَبداً فارِعَهْ