العودة للتصفح

لما وجدت نديما لا يخالفني

الخريمي
لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني
صيّرتُ نَفسي له عَبدا بِلا ثَمَن
وَصارَ لي سَكَناً أَحيا بِرؤيَتِهِ
وَصاحِبُ الراح لا يَحيا بِلا سَكَن